مُصْلِحٌ
هَائِمٌ في دُرُوبِ الْأَشْوَاكِ، يَرنُو إلَى وَردَةٍ تَلُوحُ لَهُ مِنْ بَعِيدٍ في عَتْمَةِ الْوَاقِعِ الْمَرَيرِ، رُبَمَا يَهَلكُ قَبْلَ الوُصُولِ، لَكِنَّ شَذَاهَا سَيَفُوحُ مِنْ رُوحِهِْ.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق