قصة قصيرة جدا
تناقض
امسكت قلمي؛ فاض مداد محبرتي، أبصرت نواظري ترفع أكتاف الرافدين، مع بعد المسافات أحسست بالغلاظ يرمقونه بغضب، النيل يشبه حبري.. اختلط فكان قصة مصر وبابها.. دمياط ومدادها، صفحات تغنت باسمي…
على شمس الإهرامات كتبت: وننجيك ببدنك.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق