قصة قصيرة جدا
تناقض
امسكت قلمي؛ فاض مداد محبرتي، أبصرت نواظري ترفع أكتاف الرافدين، مع بعد المسافات أحسست بالغلاظ يرمقونه بغضب، النيل يشبه حبري.. اختلط فكان قصة مصر وبابها.. دمياط ومدادها، صفحات تغنت باسمي…
على شمس الإهرامات كتبت: وننجيك ببدنك.
تغريدة من قصيدة ( لملم حروفك ) على بحر البسيط للشاعر متولي بصل مصر هل يُرجعُ المعرضُ الحلمَ الذي ذهبَ أم هل سيطل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق