خشوع
للمبدعة / أميرة صارم
- سوريا
خلعت نعليها، لم تكن في الوادي المقدس، هي في حضرة زوج وابن سقيا تراب الوطن
أعاد ابتسامتها أيتام بالمنزل ينتظرون.
أميرة صارم سوريا
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق