بقلم / حسن أجبوه
المملكة المغربية
برودة منزلها الواسع، طوقت قدرها في استعادة ذكريات المأساة التي صيرت أحلامها وطموحاتها لكوابيس مضجرة تأجج سقمها وشيخوختها قبل الآوان.فما نفعت معها مسكنات ولا مهدئات. تستعجل الرحيل لمعانقة ضحكة إبنها ومعاتبة مشاكسات زوجها اللذان خطفهما منها القدر في حادثة دهس القطار لسيارتهما.
الكل تركها تلتحف رطوبة الغرف وظلام الصور المعلقة. تركض مسرعة للطابق الثاني فتحلق من أعلى الشرفة للحاق بهما.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق