دمعة وداع
بقلم / أحمد عبدالله موسى
تشاد
نوى السفر إلي بلاد نائية طالبا للعلم بعد أن تكفلت أمه بمؤنة السفر والدراسة رغبة في إسعاد ابنها، رغم أن قلبها يحترق لفراقه...
حانت لحظة الوادع... لملم معدات السفر...
دخل على بيت أمة المكتظ بالأهل والأقارب...
سلم عليهم واحد تلو الآخر إلى أن انتهى به المقام إلي أمه المنكسر قلبها...
جسا علي ركبتيه أمامها،
ضمته إلي صدرها المثقل بألم الفراق؛ وبدأت الدموع تنهمر من خديها وقلبها يخفق لفراق ابنها فبادلها هو أيضا بالبكاء واجهش الجميع بالبكاء... وأصبح فناء البيت نهر يسيل بدموع الوداع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق