لا تمنعيني
الشاعر
د/ سمير منتصر
مصر
لِمَاذَا تَناسيتِ حُبِّي الْيْكِ
وَعُمْرِي الَّذِي ضَاعَ بَحْثًا عَلَيْكِ
سَلِي بَحْرَ عَيْنَيْكِ لَمَّا غَوَاني
بِمَدٍّ وَجَزرٍ إِلَى مَقْلَتَيْكِ
أَلَمْ يَأْنِ يَوْمٌ بِأَنْ تَسْتَجِيبِي
لِقَلْبٍ غَرِيقٍ عَلَى شَاطِئَيْكِ
فَمَدِّي ذِرَاعَكِ هَيَّا انْقِذِينِي
أَمَا لِلْهَوَى مِنْ شَفِيعٍ لَدَيْكِ
أَعِيدِيهِ حُرًّا كَمَا كَانَ دَوْمًا
لِقَيْدِي مَفَاتِيحُ فِي رَاحَتَيْكِ
دَعِينِي أُحَقِّقُ حُلْمِي الَّذِي لَمْ
يَرَ النُّورَ إِلَّا عَلَى وَجْنَتَيْكِ
فَعُودِي كَمَا كُنْتُ أَلْقَاكِ دُنْيَا
يَدُومُ النَّهَارُ عَلَى مَشْرِقَيْكِ
وَلَيْلٌ يُضِيئُ كَوَجْهِ النَّهَارِ
وَتَهْفُو النُّجُومُ إِلَيَّ مَغْرِبِيَّكِ
وَتَحْلُو الْحَيَاةُ إِذَا مَا ابْتَسَمَتِ
وَحِينَ احْدِقْ فِي نَاظِرَيْكِ
فَلَا تَمْنَعِينِي إِذَا جِئْتُ يَوْمًا
لألْقِي السَّلَامَ عَلَى شَفَتَيْكِ
الشاعر
د/ سمير منتصر
ديسمبر 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق