جَلْد
على توقيت ساعة الموت يستفيقون بهراوات كبيرة، وعباءاتٍ سوداء، ينشرون بدهاليز الثواني يجلدون القلوب الغليظة؛
خيطٌ من الشمس يبعثرهم، يلملمُ هراواتهم" يعيدُ لهُ أناه.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق