قصة قصيرة بعنوان
إلى المصيف
ذهبت إلى صديقتها فرحة مسرورة تكاد تطير من الفرح تحمل في يدها الأولى قفص جميل به قطة شيرازي بيضاء اللون جميلة المنظر وفي يدها الأخرى تحمل كيساً به غذاء للقطة يكفيها شهر أو أكثر وعندما وصلت إلى منزل صديقتها تحدثت إليها والفرحة تغمرها ؛ أعرف أنكٍ تحبين القطط وعندك قطة شيرازي واليوم سأسافر مع العائلة إلى المصيف لقضاء أسبوع هناك ولن أستطيع أخذ القطة معي وتمنيت أن أتركها عندك تعتني بها مع قطتك وأحضرت معي أكل لها ستكون في ضيافتك لحين عودتي من المصيف .
قالت صديقتها على الرحب والسعة وفرحت بالقطة واعتنت بها مع قطتها ولكن الأسبوع إنتهى ولم تأتي صديقتها ولم ترد على الهاتف كلما اتصلت بها فقد كانت تنتظر صديقتها تطرق الباب وتطلب قطتها وتحدثها عن الأيام التي قضتها في المصيف ولكن دون جدوى تمر الأيام يوماً يلو الآخر ولم تحضر صديقتها ؛ فذهبت إلى منزلها فوجدت البيت خاوي ليس به أحد كلما طرقت الباب لا مجيب لها ؛ فسألت الجيران عن صديقتها فأخبروها بأنها وأسرتها أثناء ذهابهم لقضاء الاجازة بالمصيف تعرضوا لحادث سير أدى إلى وفاة الأسرة بالكامل فعادت إلى منزلها حزينة ولم يتبقى لها من ذكرى صديقتها غير البسمة التي قابلتها بها والقطة التي تركتها عندها .
من كتاباتي
د/عبدالحكيم محمد محمد التهامي
سفير السلام والانسانية العالمي

شكرا جزيلا للاعلامي متولي محمد متولي لنشر القصة وكم كنت أرجو أن يتم التدقيق اللغوي قبل النشر وكل التحايا للقاص الدكتور عبد الحكيم التهامي لقصته الانسانية الجميلة
ردحذف