نهاية
الفارس الذي سقط صريعا في معركته الأخيرة مع الحياة، رأيت جسده وحيدا مبقورا على مفترق الطرق، وروحه محلقة بأجنحة الطير فوق السحاب، أغمضت عينيه، وانتظرت أسهم الغدر تخترق ظهري.
محمد عبد الهادي/ مصر
تغريدة من قصيدة : ( الراعية )؛ ( بنت البادية )؛ ( صاحبة الخيمة ) من بحر ( الكامل ) للشاعر المصري : متولي بصل ماذا فعلت بمهجتي يا راعية أص...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق