نهاية
الفارس الذي سقط صريعا في معركته الأخيرة مع الحياة، رأيت جسده وحيدا مبقورا على مفترق الطرق، وروحه محلقة بأجنحة الطير فوق السحاب، أغمضت عينيه، وانتظرت أسهم الغدر تخترق ظهري.
محمد عبد الهادي/ مصر
شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق