أنين
بقلم / سهير عزوز
مصر
هوي جاثياَ، رنا بطرف عينيه إلى نبتة الصبار، أشواكها تدمي عينيه ...
وهو يردد:
منذ أن نشبت نيران الفرقة بصدري لم تخمد جذوتها
رآها قادمة من بعيد تعلقت عيناه بظلها،
تراقصت الحروف على نغمة بسم شفاها
وهي تردد :أنا معك يا صغيري
تأوه مبتسماَ
ربت شوك الصبار على عينيه مواسياََ.
لملم نزف جرحه.. مسح دموعه.. وانصرف.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق