وفاء
الكلب الذى أهداه له أبوه يوم مولده مازال يذهب إلى قبره كل ليلة ولا يكف عن النباح!
أحمد عبد المحسن أحمد
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق