كواليس
مزهوًا يرفعُ قبّعتَه، يحيّي جمهورًا احتشد مصفّقًا له، مُعجبًا به.
يهبّ للتحليق عالياً؛ تمنعهُ قدمان غارقتان في الوحل.
بقلم / م.سمر محمدعيد
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق