رواسب
تسللتْ كاللّصةِ إلى المكتبةِ،استمعتْ لأبطالِ حكايا طفولتِها.
قالوا لها: انصهري؛فانصهرتْ،ثم انسكبتْ بقالبِ دميةٍ زجاجيٍ شفافٍ.
تلذذتْ،تعذبتْ،كرهتْ خوفٓها الدفينٓ في القاعِ .
عند أول شعاع ،تذكرت أنها وحيدة في البيت، مستندة على جدار من ورق.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق