رواسب
تسللتْ كاللّصةِ إلى المكتبةِ،استمعتْ لأبطالِ حكايا طفولتِها.
قالوا لها: انصهري؛فانصهرتْ،ثم انسكبتْ بقالبِ دميةٍ زجاجيٍ شفافٍ.
تلذذتْ،تعذبتْ،كرهتْ خوفٓها الدفينٓ في القاعِ .
عند أول شعاع ،تذكرت أنها وحيدة في البيت، مستندة على جدار من ورق.
تغريدة من قصيدة : في شقتي سفَّاح للشاعر / متولي بصل في شقتي سفاح لا يحصد الأرواح بل يجمع الأموال ويسرق الأرباح في الجري مثل الغزال يجري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق