كتب سمير لوبه :
Translate
الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021
« قراءة في سكندريات الفنان التشكيلي د . خالد هنو» بقلم / سمير لوبه
الاثنين، 22 نوفمبر 2021
قصة قصيرة البحث عن الحقيقة بقلم/ عاشور زكي وهبة
قصة قصيرة
عيناك الشاعر الحزين / حسن عبد المنعم رفاعي
- ما القصة ؟ وما جدواها – بقلم / ناجح صالح
- ما القصة ؟ وما جدواها –
ذَات قِصَّةً قَصِيرَةً جِدًّا بقلم / عبد المجيد أحمد الخولي
الدينونة قصة_قصيرة بقلم / خالد العجماوي
مريم غير موجودة / عبد العزيز عميمر . كاتب وقاص من الجزائر.
مريم غير موجودة :. دخل مراد للبيت،عائدا كعادته من الحقل، متعبا من العمل،لقد قلب الأرض وهيأها لتكون صالحة للحرث والبذر،الشئ الذي اتعبه وجعل كتفه يئن ويتألم هو أنه قلّب الأرض بالفأس في الأماكن الوعرة والزوايا وبعض المنحدرات، حيث لاتصل المحراث ولا الدابتان لوجود نتوءات،وحجارة، وثنايا، جلس على الأرض وأسند ظهره للجدار ،حيث أحس ببعض الراحة،وتخلّص من حمل جسمه حيث تكلف الحائط بذلك،يريد قهوة ساخنة هو مشتاق إليها وإلى رأئحتها التي تتسرّب وتتغلغل في خلايا دماغه وتمتزج بدمه، فتعطيه قوة وحتى كتفه سيتوقف عن أنينه،القهوة لكل شيئ ،مثل زيت الزيتون سيدهن به كتفه في الليل فتسخن العظام ويشفى تماما،أمه تعرف ولدها وتعرف حبّه للقهوة ،فجاءته بالإبريق، لكن من العادة أن زوجته مريم هي التي تقوم بذلك ،ماالسر في ذلك! وأين ذهبت دون مشورته ،ليس من طبيعتها هذا السلوك،فسأل أمّه عن زوجته فأخبرته أنها عند الجارة لآلة خديجة تزورها لأنها مريضة وستعود حالا.
متلازمة. ( ققج) بقلم / نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ) - اليمن.
متلازمة. ( ققج)
غباء بقلم / علي حسن بغداي
غباء
مشاركات الأعضاء
تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
المشاركات الشائعة
-
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
-
نذير خالد الرقب الأردن كان النسرُ يقفُ ثابتَ القدمِ كالجبالِ على عرشه الصخريّ، حتى مرت أمامه كالضوء المتقطع فراشةٌ ،فسألها في وقارٍ فيمَ ...
-
« ليلةٌ » ق . ق . ج بينَ ثنايا العشقِ يرسمُ قلمي ملامحَك تواشيحَ عشقٍ تفوحُ بعطرِ الياسمينِ ، أغوصُ في أعماقِك ، فتغزلين بعينيك الحياءَ ...
-
أخي العزيز... لستَ الآن سوى طيف يجيئ تارة و يختفي، ليس المكان يسعُك، ليست الأمور تدار كما ألفتها، ليس الزمن الذي عشته كزمننا هذا. تغير...
-
قصة قصيرة بعنوان إلى المصيف ذهبت إلى صديقتها فرحة مسرورة تكاد تطير من الفرح تحمل في يدها الأولى قفص جميل به قطة شيرازي بيضاء اللون جميلة ا...
-
« سِنْمَار » قصة قصيرة جداً نَبتٌ أَخْضَرُ هزيلٌ رَوَته فَيضَ حَنَانِهَا ، أَسكَنَته قَلبَهَا لَمْ تَضِنّْ عَلَيه بِزَهرَةِ شَبَابِهَا ، ...
-
القطار الخطأ بقلم سيدة بن جازية تونس امتطى القطار كعادته محاولا الوصول ،كابد الويلات كي لايتأخر ،جاهد ،اصطبر، عندما صفرت صفارة الوصول اكتشف ...
-
انتزاع نزلت من ظهره عنوة استظليت بظله دهرا، قطعت شوطا أرتع بحديقة ربيعه، لا أبالي حتى لبس وجهه البياض وأقحلت بيداء فمه واستمطر رأسه شيبا و...
-
بصمة نفسية لكاتب الرواية!!؟ بقلم/علي سيف الرعيني|اليمن| دوما تبقى لكاتب الرواية بصمة نفسية ممايجعل للروايةبعداشخصي ينعكس على احداث ووقائع ...
-
قصيدة بقلم سيدة بن جازية تونس فراشة المصباح فراشة المصباح يكفيك يكفيك عويلا وصياح فما كل كلامي مباح وبعضه قد يفتح الجراح مذ أشرقت شمس الصب...






