غدا يوم جديد
بقلم
أشرف محمودعيسى
قالت له بمنتهى الغضب /انت تتلاعب بي تهمس لي بكلمات الغرام و تجعلني أفضي إليك بمكنون قلبي
ولكن إلى متى .
أنت متزوج
وتعيش حياتك مع زوجتك تاكل وتشرب و....
وانا أعاني من وحدتي فماذا فعلت من أجلي
لن تستطيع أن تهدم بيتك أو تجمع بين زوجتين.
وانا لن أظل رهينة لمحبس مشاعرك ومشاعري فأكتفي بمكاني في الظل
أنانية الرجل تملؤك زوجةتحمل إسمك وتربي اولادك
وحبيبة تكتب لها أرق الأشعار تتحدث عن مواقف لايعرفها سوانا تفتح شهيتك للكتابة وتلهمك أفكارا جديدة تنتجتها شعرا لايفه قصدك فيه إلاي .
قال لها //ولكني لم أخدعك أو أمنيكي بأي أمنية تلاقينا على صفحات الفيس قربتنا الموهبة والعقل والفكر التقارب كنا نتناقش بالساعات ولانشعر بمرور الوقت حافظت على خصوصيتك والتزمت بماتعاهدنا عليه أنا إلى الآن لم أراكي ولا أعرف لك صورة ولم اطلب ذلك لم أفسد عليك حياتك كما تتوهمين فلماتفسدين عليا خيالي.
قالت كان ذلك في البداية
فقد كنت غير مرتبطة مضربة عن الزواج زاهدة في العائلة.
يرد عليها. فماذا حدث الآن وكيف تتهميني بما ليس في وماذا تريدين مني من يسمعك يظن بأنني قد غيرت انقلبت حياتك أو وعدتك بما لم أوفى به
تصمت المراة وتسرح مع نفسها
ويهتف هاتف من داخلها يقول لها لقد أصاب الرجل.
أنتى من غرتكي الدنيا وانتي صغيرة كنت ترفضين الارتباط حتى انفض الناس من حولك وبموت الأب والأم وانشغال الأخوة بحياتهم
وباقترابك من الاربعين انتهت كل فرصك.
ولم يبق لك إلا الوحدة في الفرح والحزن تجلسين أمام نفسك في المرآة وتصعقين لتغير شكلك تفزعين الآن من وحدتك التي طالما حاسبتي من أجلها
وجلست اما اوراقها و فنجان الشاي الذي برد قبل أن تحتويه.
الرجل لم يخدعك أو يطلب منك شيئا لقد ضقت بالجدران الأربعه
لقد سرق الزمن عمرك وانتهت كل فرصك
وترد المرأة على الهاتف الذي هتف من داخلها وتقف على قدميها وتقول لنفسها بصوت واضح/ ..لم تنتهي الفرصة
فغدا يوم جديد .
أشرف محمودعيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق