Translate

الجمعة، 20 مايو 2022

أمنية بقلم / د. جيهان هلال مصر


 قصة قصيرة جدا

أمنية
هذا المساء أوقدت الشموع لتنير عتمة حياتها هذه الليلة، أعدت ألذ الحلويات التي تشتهيها طفلتها، وفى عينيها دموع تتلألأ بعنف ترفض السقوط .وضعتها بجوارها على مقعدها.كللتها بتاج من الزهور زادها جمالا .دق جرس الباب كان القادم صديقتها جاءت لتواسيها في ذكرى العام الثانى لوفاة طفلتها؛نظرت للصورة، وأطفات الشموع.
د. جيهان هلال
مصر

خداع بقلم / وفاء عبد الحفيظ - مصر


 خداع

تحطمت قلوب العذارى، ظلت وصلة الغناء حتى الصباح، الجمهور معظمه من الفتيات، طُرِبت مشاعرهن، كن يبكين من فرط التأثر، الكل يعتلي سيارته، المطرب يخبر مساعده على أهمية البصل أثناء الغناء.
بقلم / وفاء عبد الحفيظ - مصر

غلو بقلم / أنسام أوتيده / فلسطين

 غلو
قرأوا كتبهم، حفظوا تعاليمهم، تمسكوا بأعرافهم، توقدوها، لم تزل تحرق ألبابهم.
أنسام أوتيده / فلسطين

الخاتمة بقلم / لحسن ملواني ـ المغرب

 الخاتمة
له أقنعةٌ بعدد أيام الأسبوع ،حذره حكيم من انمحاء قادم يترصده ، قهقه متجاهلا وتباهى برُقيِّه المزعوم..ذات صباح وُجِدَ اسْمه يتيما يبحث عن مُسَمّاه.
لحسن ملواني ـ المغرب

اندمــــــاج بقلم / كمال محمود - مصر


 اندمــــــاج

أضواءٌ خافتة تمتزج بموسيقا الصمت، العيون تترقب...فجأةً، تحولتْ الإضاءة إلى اللون القرمزي وصوتٌ أجشّ يرجُّ المكان: "أناابن جلا"...من أقصى القاعة، انتفض المُهرِّج، بقفزاتٍ عكسية متتابعة وصل إلى الواجهة، صاح في سَحْنتِه:"جَلا جَلا"! استغرق الجمهورُ في القهقهةِ حتى آخر نفس؛ أمَّا ذو الأنف الأحمر فقد خرج من العرض منزوع اللسان.
كمال محمود - مصر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

بقعة عمياء بقلم / محمد علي مدخلي / السعودية


 ✍️ "بقعة عمياء"
تتهيأ للتنويم الايحائي...
تستحضر ذكرياتك؛ فتتعثر بممارسات مشبوهة داخل الأروقة المظلمة .
تحدق في السقف، وتستعد للأسوأ...!
محمد علي مدخلي / السعودية 

لجوء بقلم / صلاح عويسات ـ فلسطين


 لجوء

في تلك الليلة التي إشتدّ ،فيها البرد وتساقط فيهاالثلج، وعوت فيها الريح،استمر بكاء رضيعها،كانت تلقمة ثديها الذابل حتى يسكت ، وحين لا يجد فيه ما يسد رمقه، يعود للبكاء من جديد...هدأ فجأه، أخذتها سنة من النوم،انتقلت فيها الى جنات وأنهارا،وصوت يهتف بها أهلا بكم في الجنة... جاء مسؤولو المخيم صباحا فوجدوا تمثالا من جليد لأمرأة تحتضن طفلها بقوّة.
بقلم :صلاح عويسات ـ فلسطين
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

نهاية بقلم / حنان سلامة

نهاية
 ذهبت إلى المقهى تنظر من خلف نافذتها، ترقب الطريق

حتى يطل عليها الحبيب
وبلحظة ظهر جثة هامدة
صدمتة سيارة وفرت هاربة
بقلم / حنان سلامة

سَمِت بقلم / كاظم أحمد - سورية


 سَمِت

ولجوا العقول ، درسوا سُبل إغلاقها؛ تعاقبت صور الجوع ، إنشغلتِ الرعية بقوتها؛ عادتِ العصور الحجرية.
كاظم أحمد - سورية

انقطاع بقلم / رويده الترك

 انقطاع

منذ دقيقتين ، كتبت اربعمئة كلمة؛ وصفت بها كمية التفاصيل الصغيرة ،التي تؤرق قلبها ، والجراح التي تعيد ترتيب نفسها ذاتيا ،والأفكار المزدحمة، التي تمردت فوق أسطرها، والدموع التي ذرفت بدون عذر ،حذفتها بثانية ،واعتنقت الوحدة .
رويده الترك

زهايمر !! بقلم / مسعود غنام - الجزائر

 


زهايمر !!
حدّقتْ في الصورة مرارا وتكرارا ، اشمأزّت ، تراجعتْ للوراء ، ليس هو ؟! . حاولت أن تتذكّر ، مخيلتها تضيق وتضيق ، طفقت تتمتم ، في ليلة نوفمبر حمل جرابه وبعض المؤونة الخفيفة وتسلل تحت جنح الظلام ، ومذ تلك اللّحظة وأنا أبحث عنه !! ، هل عاد ؟!! أشرت لها للصورة المعلقة لأواسيها وأخفف وجعها .... لقد عاد ياجدّة !! ، نظرت ، التصقت بالجدار البارد ، ابتسمت وكأنّ مخيّلتها عادت ، قالت : لازلتَ مبتسما كما عهدتك ! . 

مسعود غنام / الجزائر .

وكر الخديعة بقلم / فضيلة مبارك - الجزائر

 وكر الخديعة

كان يراها نجمة ، قدم لها قلبه على طبق من ذهب، غرها بريق المجوهرات ، ورنين مفاتيح السيارات ، أعادت له حطام قلب ، نحت الصخر ، داس على الرقاب ، كسر قلوب الكثيرات ، ما انطفأت نار الإنتقام ، دخل في زمرة الطغاة .
فضيلة مبارك الجزائر

مشاركات الأعضاء

تغريدة من قصيدة : ( الراعية )؛ ( بنت البادية )؛ ( صاحبة الخيمة ) من بحر (الكامل ) للشاعر المصري : متولي بصل

  تغريدة من قصيدة : ( الراعية )؛ ( بنت البادية )؛ ( صاحبة الخيمة ) من بحر ( الكامل  ) للشاعر المصري : متولي بصل ماذا فعلت بمهجتي يا راعية أص...

المشاركات الشائعة