انقطاع
منذ دقيقتين ، كتبت اربعمئة كلمة؛ وصفت بها كمية التفاصيل الصغيرة ،التي تؤرق قلبها ، والجراح التي تعيد ترتيب نفسها ذاتيا ،والأفكار المزدحمة، التي تمردت فوق أسطرها، والدموع التي ذرفت بدون عذر ،حذفتها بثانية ،واعتنقت الوحدة .
رويده الترك
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق