ذهبت إلى المقهى تنظر من خلف نافذتها، ترقب الطريق
حتى يطل عليها الحبيب
وبلحظة ظهر جثة هامدة
صدمتة سيارة وفرت هاربة
بقلم / حنان سلامة
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق