ققج
قدر
بحزن بالغ، تلقى نبأ دخول والده المشفى
صدمته سيارة عابرة، كانت تمر بقرب المنزل
استقل أول سيارة إلى مدينته التي تبعد
مئات الكيلومترات، دخل باب غرفته منقلا
ناظريه بين الأسرة، استقبلته والدته بألبكاء
انكب على يدي أبيه يلثم ضمادا تلون بالأحمر
كان غائبا عن الوعي يلهث بأسماء أولاده، لايزال
اسمه يتردد على سمعه رغم مرور الأيام، رحمك
الله وغفر لك، لقد كنت تهتم بمن حولك، رغم جراحك
القاتلة.
وداعا يا أحن أب بالعالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق