لا تلعب بالنار
بقلم / مسعودة مصباح
الجزائر
قليل من الضوء، ربما يفيدني، ربما لا تمانع أمي لو اضرمت النار و جعلت المكان أكثر نورا و هكذا أضيئ المكان ،جمع بعض الحطب و أشعل النار فبدأت تتقِد شيأ فشيا
إلى أن جاءت سيارة الإطفاء ،فقد اشتعل المنزل ...
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق