ماتت الضحكات
في مزرعة الغيوم الملبدة بالأسرار
سقطت ورقة عمري
في نهر الأنكسار
إبتعلته سمكة شقية
ولاذت بالفرار
سكاكين الغدر تقطع أحزاني
تصيبني بالدوار
ينتهي موت الزهور
على شرفات الغانيات
وترمى في زوايا الجدار
صلواتي على باب الألم
تنذر بالرحيل
رحيل روح محطمة
تكسر بداخلها الأخضرار
مثيرة للشفقة
كل إبتساماتي
كأفعى تخلع ثوبها
كل عام وتنهار
مطعونة بلهيب الأشتهاء
الجوع والخوف
لعاب شمس الأنتظار
عمري عود كبريت
سيجارة بيد مراهق
يلاعبها بزوايا الأنحدار
يتركها في ريح عاصف
تتوهج من نافذة القطار
حزن دامس
غابات نافقة
فوانيس معتمة
أرى نجوم القهر في وضح النهار
إبتسامتي مسكينة
مزيفه
ودموعي تراقب الأنكسار
فاضل الركابي بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق