قصة قصيرة جدا
عبور
حضر المؤتمر متأبطا ذراع شريكة حياته؛ كأنه العريس، تكلم واسهب في تأبين الموت... أدهش اذان مستمعيه؛ وابكى عيونهم، حشد لهم اكبر قدر من المعاني في أقل كلمات ممكنة. كان على موعد معه.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
شكرا جزيلا الاستاذ الفاضل متولي محمد متولي على نشر وتوثيق نص عبور
ردحذفشكرا جزيلا مجلة القصة الذهبية، الف شكر
ردحذف