Translate

الأحد، 29 مايو 2022

باريس بقلم / عبدالمالك حزام - الجزائر


 باريس

هاجر إلى فرنسا في بداية ثلاثينيات القرن العشرين،ولمّا يبلغ العشرين.تقاعد،باغته مرض الموت،نصح طبيبه أهله بنقله إلى تراب الوطن،في الباخرة،شخر،رفعوا سبٌابته،شهّدوا له،
كان في كلّ مرّة يجيب: الوداع باري..ما عدت أراك..!؟
عبدالمالك حزام -  الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركات الأعضاء

تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل

    أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...

المشاركات الشائعة