قلق
بقلم / محمد عبد الهادي
مصر
قطرة الندى التي اخترقت زجاج نافذتي، سقطت فوق وجهي، ارتعد قلبي لصوت صفير الريح القادم بعدها، أغمضت عيني، وانتظرت وضع رأسي في إطار غرفتي الخالي.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق