للمسابقة عن حادثة الأمس
إراقة دم طفلة
بقلم / هيفاء رعيدي - سوريا
سئمت القيل والقال
ويراود ذهني مليون سؤال
اإلى متى سنبقى؟....
اسرى لسياسي محتال
اوشيخ دجال..
إلى متى؟....
سنبقى في ظلام....
للفكر والإعلام
ونرفض بزوغ فجر جديد
ونغوص بأحلام للتجديد
دون تفكير او تدبير
تاركين الله وأبوابه المفتوحة
للسائل والمحتاج والفقير
ذهب هذا الشاب لشيخه القدير...
سائلا كيف يصبح بالأموال أمير
ويلعب بالاموال كتجار العهروالتقتير
ويصبح كأكثر المترفين بالغطرسةخبير
قال شيخه الجليل وبالظلام فكره منير
ماعليك إلا بقتل طفل رضيع
وبعدها ستجد كنزاً فظيع
وبه تلقى الغنى والمنى
فما كان من ذاك الأبله إلا ان اتى بابن أخته الرضيع وهرس رأسه بحجر وأكمل عليه برجليه ليلقى الكنز...
اقول ياويلي من امةٍ تربعت على عرش الجهل
وابتعدت عن الله والمبادئ وألغت العقل
أمن حسيب أورقيب لتفشي الجهل
أجيبوني برب السماء ، وقد تمّ الكشف عن الفاعل وهو خال الطفلة وتناقلتْ صفحات التواصل الاجتماعي روايةً بأنّ قاتل الطفلة؛ قتلها لأجل العثور على الذهب وبعضها يتطلّب فكّ ما يُسمّى" خُرافة الرصد " بإراقة الدماء لأجل ذلك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق