شوق...
داخل المحل؛ اشترت ما طاب لها من مساحيق و عطور، حتى أنها لم تغفل الشمع الأحمر، تأملت المرآة، وضعت ما شاءت، تداري اثر السنين، تنتظر آخر نفس؛ علها تلاقي فقيدها بأبهى حلة.
بقلم / زكرياء نورالدين الجزائري ٢٠٢١
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق