َمَطرُُ أسوَدّ
بقلم / فوزية الكوراني
سوريا
عندما اقترنت بخيالها؛ انجبت لوحة..
رقصت على نغم كلماته، ذابت أنوثة... ركضت تلبس حذاء سندريلا، دقت الساعة الثانية عشر؛ عادت تجر عجلات كرسيها المتحرك!.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق