لماذا يساء فهمي
بقلم :
محمد فاروق عبد العليم
انا دائما حسن النية
صافي القلب والسريرة
لا اكرة احد ولكني ربما
شئ
من الغباء اصابني ولا
ادري هل هو مرض
يصعب الشفاء منه
ام هو ذكاء وهبه لي الله
ام هي الفراسه
ام انني اتخيل اشياء
اراها في خيالي
تتحول الي حقيقة
ربما اري اشياء وهميه
لاجدها تتحول الي واقع
ربما انا مجون
والجنون هو المعرفة
الذائدة التي اراها
ام ان الشعراء مجنانين
يكتبون ما هو جنون
ام انا احترفت الكتابة
بشكل ليس فقط خيالي
وانما هو ابعد من ذلك
بكثير ربما يصل الي حد
فقدان الذات فقدان
العقل فقدان الاحساس
بالحياه
فقدان معاني الاشياء
ربما اكتب شئ جديد لم
يعتاده الناس في قراءتهم
ربما ما اكتبه هو فقط
للتتسليه وقضاء وقت اشغل
فيه نفسي يبعدني به
الشيطان عن ذكر الله
ربما انا الهو مع نفس
ومع يدي
ربما ان ( مارك ) مخترع الفيس
قدم لي هديه انتظرتها
كثيرا وهي وسيله اتصال
مع العالم اكتب وكثير
لا يقرأون دون
حتي تعليق او اشاره او
كلمه ان كنت كتبت
شيئ جميل ام انا اهذي
بكلمات مبهمه غير
معلومه تخلوا من
الاهداف والمعاني
ام انا اتناول واتاجر
بالام الاخرين واحزانهم
ام انا اعزف علي وتر
حساس يلامس
مشاكل الاخرين
ام ان واقع الحياة هو
الجنون
الجنون الذي اصاب
الحياة في مقتل
كل شئ صار به جنون
الاسعار ارتفعت بجنون
الزواج اصبح عبء ثقيل
علي الاباء والشباب
الحياة بين الزوجين
اصابها الجنون كثرت حالات
الطلاق بسب وبدون
والمسؤل الاول هو
وسائل
الاتصال الحديثة ومن
قبل التلفزيون بمثلثلاته
وافلامة الهابطة التي
اصابت الازواج بالجنون
فكل واحد كان يحلم بان
يكون شريك حياته مثل
احد الفنانين او الفنانات
وربما الصدف تلعب معي
دور كبير في حياتي
في احزاني فانا تعرضت
لحوادث لا ادري كيف
نجوت منها تلعب في
افراحي ومسراتي
ربما الصدف هي قدر
الله عز وجل
بقلم :
محمد فاروق عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق