Translate

السبت، 18 يونيو 2022

لقاء مؤلم بقلم / محمد سعد شعبان - مصر - الاسكندرية


 لقاء مؤلم


بقلم / محمد سعد شعبان
مصر الاسكندرية 
نظر اليها،ونظرت اليه.يقول فى نفسه عجبا! لقد تغيرت؟
بدت له مريضة.وتقول فى نفسها عجبا! لقد تغير.بدا لها مريض. نظرت الى طفلة بين يديه،ونظر الى طفل بين يديها.
كانا ينتظران جرعه العلاج الكيماوى فى مستشفى سرطان الاطفال،فبكيا سويا.

بداية جديدة بقلم / نبيلة زكريا المسيري - جمهورية مصر العربية



بداية جديدة
بقلم / نبيلة زكريا المسيري
جمهورية مصر العربية
أخدت تتجول وهي في قمة سعادتها، لتقتني ثوباً جميلا،
حذاء أنيق، حليات للشعر، ثم عادت لتنال قسط من الراحة.
استيقظت وهي تقول لوالدتها:هذا أجمل يوم في حياتي.
لقد شُفيت مريضتي من مرض خبيث، كانت تردد لا تتعبي
نفسك يا دكتورة، أعلم أنني سأموت قريباً.
هكذا نوت بينها وبين الله كلما شُفي مريض تعالجه، أن
يخرج إلي الحياة بثياب جديدة، ليبدأ طريقاً مشرقاً منحه الله إياه.

لا تلعب بالنار بقلم / مسعودة مصباح - الجزائر


 لا تلعب بالنار

بقلم / مسعودة مصباح 

الجزائر

قليل من الضوء، ربما يفيدني، ربما لا تمانع أمي لو اضرمت النار و جعلت المكان أكثر نورا و هكذا أضيئ المكان ،جمع بعض الحطب و أشعل النار فبدأت تتقِد شيأ فشيا
إلى أن جاءت سيارة الإطفاء ،فقد اشتعل المنزل ...

الورود الذابلة بقلم / عبدالله محمد حسن - مصر - الشرقية - فاقوس

الورود الذابلة
بقلم / عبد الله محمد حسن
مصر
الشرقية
فاقوس
في عيد الحب... لم يجد سوي وردة حمراء يقدمها لها... إبتسمت... أخرجت من حقيبتها رواية ل(ألبرتو مورافيا) قدمتها له وهي تقول له في رومانسية عذبة:-
-رواية رائعة ...إقرأها
-سأفعل
ذهب إلي منزله... وفي غرفته الخاصة جلس علي مكتبه وكله شغف للقراءة.... و.... سقطت وردة ذابلة من بين الصفحات... تبعتها آخري.. وآخري... قال لنفسه وقد بدا الحزن يرسم معالمه علي قلبه... وجهه في تساؤل:-
-تري في أي الصفحات ستكون وردتي حتي تذبل؟

 

ذكريات بقلم / محمد متولي عثمان - مصر


 ذكريات

بقلم / محمد متولي عثمان 

 مصر

ثبّت نظره إليهما ، رجع بذاكرته ربع قرن من الزمان ، الأم كانت زميلته في الجامعة ، قد شغفته حبا ، لكن حالت الإمكانات حينذاك بينهما .. قلب النظر في الأخرى ، وفي اليوم التالي تقدّم المليونير العجوز للزواج من ابنة معشوقته.

جَبْلَة بقلم / علي رحيم الجوراني - العراق


 جَبْلَة

بقلم / علي رحيم الجوراني

العراق

ربتُّ كَتِفهُ غِشًّا، قَبّلَ يدي ثم وضعها على رقبته؛ جثمت على صدره طويلًا، أخفى غصّته...، تيقنتُ مدى حب القط لخانقهِ.

خلاص بقلم / بسمة رجب - تونس


 خلاص

بقلم / بسمة رجب

 تونس

نزع القناع الأوّل .. لم ينتبه أحد إليه ؛ سلخ القناع الثّاني ..نزفت ذات مسحوقة منتهكة؛ انتزع بقايا قناع ملتحم بماضيه البعيد؛ صرخ طفل بريئ قهروه؛
خرّ ،مغشيّا عليه، مجرم خطير أمام حبل المشنقة.

خيانة بقلم / إسماعيل خلف - مصر

 

خيانة

بقلم / إسماعيل خلف
مصر
تزوجها لجمالها٠٠ تعالت عليه
حاول التعايش معها٠٠ تمادت
أمسك هاتفها٠٠ وجد في القائمة إسم شيطان٠

القصيدة الأخيرة بقلم / عبده مرقص عبد الملاك سلامة - مصر


 القصيدة الأخيرة

بقلم / عبده مرقص عبد الملاك سلامة
مصر
كانت تغسل الأطباق بعد العشاء
هو كان يشاهد برنامجاً في التلفزيون
بعد أن تناول الشاي و دخن سيجارة
أمسك ورقة و قلماً و كتب عدة سطور
بعد ذلك إتجه الي السرير لينام
تمدد في السرير و تغطي بالبطانية
بعد عدة ثوان
نادي عليها
أسرعت اليه متسائلة
إبتسم و طلب منها قبلة
ضحكت ,و لم يبد عليها الدهشة
حيث إنها تعودت علي شغفه بها
قبلته قبلة طويلة
إبتسم لها و هو ممسك بيدها
ثم سحب البطانية علي وجهه
و نام
اإتجهت الي الصالة حيث كان جالساً
و قرأت ما كتبه
جرت الي السرير
سحبت البطانية من علي وجهه
و جدت ابتسامة عريضة علي و جهه
و لكنه
مات
لقد كان ما كتبه
قصيدة
الوداع

الفخ بقلم / محمد هلال مبارك - العراق


 الفخ

بقلم / محمد هلال مبارك

العراق

صعد الى الحافلة بصعوبة بالغة ، انزلق من بين الأجساد وزكم أنفه بأنواع الروائح ،كان هدفه أن يصل الى المقعد الفارغ الذي لايعلم لماذا تُرك ولم يجلس عليه احد ، قال لنفسه حتى لو كان مكسورا ساحاول أن استغله بدل هؤلاء الحمقى الذين تركوه ، وصله بصعوبة بالغة ، وارتمى بجسده عليه ، شعر ببرودة في مؤخرته ، رفع رأسه نظر في الوجوه التي راقبت حركته ، فوجدها كلها تبتسم بخجل

كنز القناعة بقلم / ولاء جاسم جميل - العراق


 كنز القناعة

بقلم / ولاء جاسم جميل

العراق

ولدت بأنف ضخم، لايتناسب مع تقاسيم وجهها! الطبيب أخبر والديها، ان عملية التجميل ستكون حلًا مناسبًا، لكن يجب ان تبلغ من العمر عشر سنوات على الاقل، مضت الأيام والأم تدرب طفلتها على النظر للمرآة؛ وترديد جملة انا جميلة جدًا، التنمر يحيطها من أقرب الناس! حان موعد جراحة التجميل، قالت مريم للطبيب: انا جميلة جدًا لست بحاجة للتجميل.

ياااوطن بقلم / ناهد الاسطة - المملكة السعودية


 ياااوطن

بقلم / ناهد الاسطة
المملكة السعودية
كدثار دافئ في ليلة شتائية
كللت قلبه الواجف ... كلمات
غُزِلَت من أشعة الشمس ..
أينعت زهرًا ... وتدفقت جدولا
راقص شجرًا ..
وعانق جبلا ...
همس في أذن الزمن
معاهدة الهدنة معكََ
وقِّعَت ... وكنت أجزم
أنها لن تكون أبدا ...
أنا الآتي ... من ظلمات بحر الموت
تجاوزت صقيع المخيمات هربا...
من ركام حياة اندثرت ...
تحت أنقاض انسانية تشوهت...
- نعم لقد قُبِلتَ لاجئاً ....
كلمات من نور ونار..
حرقت قوارب العودة
لجحيم كان يسمى وطنَ
وألقت في يَمٍّ سحيقٍ
كل ما قدر له أن يكون
ذاكرة تربط بذلك الزمن
لكن ... اعلانًا حزينًا مدويًا
لطبيب حدد ساعة الوفاة
للاجئ لم يتحمل قلبه...
فرحة اللجوء ... خبر.

مشاركات الأعضاء

تغريدة من قصيدة ( القرود في الطريق ) للشاعر متولي بصل مصر

  تغريدة من قصيدة ( القرود في الطريق ) للشاعر متولي بصل مصر أهذي كلابٌ أمْ جرادٌ منتشرْ أمْ عسكر متنكِّرون من التترْ ؟ لا تع...

المشاركات الشائعة