Translate

الجمعة، 3 مارس 2023

رسالة إلى ولدي بقلم المبدع / محمد بن الحاج - تونس

رسالة إلى ولدي
 بقلم المبدع / محمد بن الحاج
تونس-
عاد المهندس كمال من السفر صحبة زوجته "إميلدا" التي لم يعرف انه اسمها
المستعار إلا حين وقع عقد قرانه بها.
لقد تعرف عليها صدفة فاستحوذت على كيانه ومحت كل تاريخه
.
كان ذلك ذات ليلة شتوية باردة حين دعاه احد الأصدقاء لحضور حفل عيد ميلاد
إحدى الطالبات في "فيلا"بضاحية "البلفدير"
كانت هذه الليلة بالنسبة إليه ليلة فارقة.اكتشف خلالها عالما جديدا لم يره حتى
في أحلامه،فهو شاب قروي المولد والمنشإوالكبرياء،قدم من أعماق الريف إلى
العاصمة هدفه الأوحد تحقيق حلمه في النجاح والحصول على الشهادة التي ستفتح
له آفاقا رحبة وتنتزعه من الفقر والضياع.
ليلتها جرب كمال السكر لأول مرة ،وتذوق السكر من شفاه شبقة لأول مرة،فضاع
منه صوابه ألف مرة ومرة.
كان حينها قد تحصل على شهادة تخرجه،وقد قضى كل سنواته في الجامعة في
منأى عن الجنس الآخر،فلم يكن له هوس بهن لشعور داخله بالخجل.فقد كان يكره
النظر في المرآة حتى لا يرى ذلك الندب العميق في جبينه، وكان حريصا على إخفائه
بخصلات من شعره.
في تلك الليلة،اقتحمت" إميلدا"عليه حياته،وحطمت كل الاسوار التي كان حبيسا
داخلها.وسقته من رضابها ترياق الشفاء والتحرر من كل تلك القيود، فبات طوع
يمينها.
كانت "إميلدا"الابنة الوحيدة لرجل ثري من كبار المهربين،تعيش مع والديها في قصر
بإحدى الضواحي الراقية بالعاصمة في ثراء متقع.سرقتها السنين وأغرقتها في عالم
الليل، ولم يتقدم لخطبتها من العائلات الموسرة أحد لعلمهم بمصدر ثرائهم ،وذاك ما
جعلها تعتبر المهندس كمال أملها الأخير.
وأصبح المهندس الشاب يحظى بالاحترام والتبجيل،وفتح له والد "إميلدا"أبواب
المال على مصراعيها.
غرق كمال في النعم وتناسى والدته العجوز التي افنت العمر في الكد والشفاء
لتوفر له ما تقدر على توفيره ليواصل دراسته.
لكن كمالا،ومنذ طفولته، لم يكن شديد التعلق بوالدته،بل كان يكره الظهور معها خشية
ان يراه رفاقه صحبتها فينادوه بابن"رقية العورة".
وصادف ان تفاجأ برؤيتها ذات يوم وهي تطرق باب منزله.فتجمد الدم في
عروقه،وعقد منه اللسان وتاه الرشد وضاع الصواب.فظل جامدا في مكانه
كالصنم،وكانت تلك اللحظات آخر عهده برؤيتها منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.
ليلة عودته من السفر،بات كمال في حالة من الأرق.لم يدر ما الذي أصابه!لقد
أغرقته الذكريات عنوة في ماضيه الأليم.وتراءت له صورة والدته وقد اضنتها
السنين،يحضنها ذاك الكوخ الحقير في أطراف القرية. فشعر بالضيق وتأنيب الضمير..
وأقر العزم على تجاوز أمر طالما أرقه...
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا حين استيقظت "إميلدا"على رنين هاتفها
الخلوي..
كانت وهي تصغي إلى محدثها قد بدت على ملامحها علامات الذهول...لم تستوعب
الخبر!وسرعان ما غادرت المنزل وانطلقت بسيارتها تلتهم الإسفلت التهاما...
قطعت "إميلدا" بسيارتها أميالا لتجد نفسها أمام مشهد مروع...عجوز ممدة على
حصيرداخل كوخ ،جلد على العظم ،انطفأ البريق من عينيها ،وبقربها،جثا كمال على
ركبتيه جثة هامدة وفي قبضة يده رسالة اخذتها وراحت تقرؤها لعلها تجد أجوبة
للأسئلة التي تزاحمت في ذهنها...
رسالة إلى ولدي كمال
ولدي وقرة عيني
انت تعلم اني أفنيت العمر لأجلك
حرمت نفسي من اللقمة لتشبع
وتحملت برد الشتاء لتدفأ
وكأن أملي ان تريحني وقد بلغت أرذل العمر
ولكن ظروفك لم تسمح بذلك
فلا تحزن
إني قد غفرت لك كل ذاك
ولتعلم،
فإني وإن مت،
سيظل جزء مني يعيش معك إلى آخر عمرك
جزء وهبتك إياه لما تعرضت لحادث وانت طفل
وهبتك عيني التي ترى بها الدنيا
وهبتك إياها حتى لا يلقبونك بالأعور
دمت بخير يا ولدي
أمك التي تحبك
رقية
محمد بن الحاج
تونس

وشاية للمبدع / علي حسن بغداي - مصر

 وشاية

للمبدع / علي حسن بغداي

- مصر

مات زوج جارته.. ترك لها معاش ضخم .. طمع فى الزواج منها .. طلبت زوجته الطلاق وأخبرت التأمينات.. قطعوا معاش المرحوم.

سيرة صبية يتيمة بقلم المبدعة / أحلام البياتي - العراق

 سيرة صبية يتيمة

بقلم المبدعة / أحلام البياتي

- العراق

أبي أهداني
دون إستشارتي
إلى أخته الكبرى،
وأهدتني هي الأخرى
لأغبى أبنائها.
إرتضيته
وملك قلبي
وهو أول طارق له،
وأنجبت له
الأبناء،
جميعنا
في غرفة واحدة
ملابسنا تتدافع
لتأخذ مساحة لها،
لا سر لنا.... أحاديثنا مشاعة
متداولة لباقي العائلة.
يعمل بأجر يومي
وإن غاب
لا نأكل
غير بقايا الأمس.
واليوم
جعل مني
(كيس رمل)
ومن رأسي
كرة مضرب
على جدار الغرفة المختنقة،
واكتشف
إن حزامه يصلح للسوط،
وإن يداه المرتجفتين
تمسك بسكينة صدئة،
وأن له صوتا
كأصوات الذكور،
يعلى
بالسباب والشتائم،
وإكتشفت
إنني
ليس من حقي أن أسأله
( هل أنا زوجتك أم خادمة في بيت أهلك)
وجدت نفسي
مشعثه
خارج الدار
ودون أطفالي.
احلام البياتي
قد تكون صورة ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏شجرة‏‏

الخميس، 2 مارس 2023


 

متغربين

للشاعر / متولي بصل


صبر السنين عدَّى السنين

قدَّرنا ع الشوق والحنين

دلوقتي فين الصبر فين

ولإمتى نفضل متغربين

آخر لقا بينا كان من سنين

زمان لما احنا كنا لسه صغيرين

كانت الحياة قدامنا والأحلام ملكنا

والفرحة من حوالينا ملاك من سننا

عشنا أحلى السنين وقلوبنا فرحانين

وف لحظة فرقونا وخدونا من بعضنا

ولقيت نفسي لوحدي عايش في الدنيا حزين

خايف العمر يعدِّي واحنا متفرقين

عايش مع ذكريات أحلى وأغلى البنات

وصورتها جوه قلبي هيَّ أقرب صديق

طيفها مرسوم في بالي ولا غاب يوم عن خيالي

ده مسهرني الليالي مشغول عن كل شيء

مهما يطول الزمان عمري ما هنسى اللي كان

هفضل فاكره عشان حب بحق وحقيق

نسيت نفسي  نسيت مشواري

ومشيت في الطريق مش داري

وطلعت ونزلت حواري

حسيت إني فيها غريق

أتاري مشيت على ناري

وصلني اشتياقي لداري

ولدار اللي ساكنة قراري

في الحي العتيق

وقفت وفؤادي بيجري

من طول اشتياقه  في صدري

وانا خايف ليكشف ستري

وان كان حبي حب بريء

طاوعته ورفعت عينيَّه

وانا أملي تطل عليَّه

ونسيت كل شيء حواليَّه

غير قلبي الجريء

شوية ولمحت قبالي

إنسانة غير اللي في بالي

مش هيَّ اللي ساكنة خيالي

و لا هيَّ اللي اللي فيها بفكَّر

إحترت وفؤادي احتار

وسألني وكله مرار

مش هي  دي برضه الدار

جاوبته ده أمر يحيَّر

لو كانت صحيح دي دارها

طب هيَّ إيه اللي جرى لها

ومين اللي ساكنة مكانها

وإيه في الأمور اتغيَّر

دلوني يا ناس دلوني

وخدوني لحبايبي خدوني

ودوني لضي عيوني

دا انا عمري عليها بأدوَّر

سمعوني الجيران وشافوني

شافوني ولا عرفوني

من طول الفراق نسيوني

ما هو أصل الفراق بيأثر

سألوني انت جي لمين

قلت لهم لناس غاليين

كانوا من سنين ساكنين

في الدار دي اللي نورها منوَّر

قالوا لي يا ألف خسارة

ما رحلوا وسابوا الحارة

قالوها بكل مرارة

وعينيهم بالدموع بتغرغر

قلت لهم يا ترى راحوا فين

قالوا لي احنا مش فاكرين

ده شيء فات بقى له سنين

من سبع سنين واكتر

ثار قلبي وصرخ في ضلوعي

وعينيا ملتها دموعي

وفقدت الأمل في رجوعي

ألاقيها في يوم أو أقرَّب

يا طير السما يا مهاجر

أنا زيك بقيت مش قادر

غير إني ألف وأسافر

واتعذب بعيد واتغرَّب

وسافرت وبعدت بعيد

ما أنا عمري قضيته وحيد

والغربة مش أمر جديد

و لا منها حاولت أتهرَّب

وحاولت إني أطفيِّ حنيني

وأقول بُعدي هينسِّيني

وانا عارف إني مهما حاولت

مش هقدر أعيش من غيرها

و لا بد إني هارجع تاني

على أمل إني يوم أقابلها

*********

السبت، 25 فبراير 2023

المعنفة بقلم الكاتبة المبدعة / ليلى أحمد - العراق

 المعنفة

بقلم الكاتبة المبدعة / ليلى أحمد

- العراق

جلس الشيخ بقربها وهو يردد بعض الآيات ويذكرها برحمة الله وعفوه وغفرانه، فمنذ أسبوع وهي تعالج سكرات الموت رافضة المغادرة، سألها مم تخافين؟ قالت بصوت واهن يكاد لايسمع لاأريد أن التقيه، استغفر الشيخ واستعاذ، يابنيتي أن الله يحب لقاء عبده المؤمن وكما علمت فإنّك امرأة تقية فاضلة فلماذا تخشين لقاءه؟
قالت ليس الله من أخشى لقاءه فلطالما تمنيته ورجوت الظفر بمغفرته ورحمته .
فمن إذن؟
هو ... هو
تسمرت عينيها على زاوية الغرفة وهي تشير بيدها إلى مجهول ما، لاأريد أن ألتقيه وأكون زوجته في الآخرة كذلك.

الخميس، 23 فبراير 2023

قصص قصيرة جدا لنخبة من كتاب القصة القصيرة جدا في الوطن العربي

 صورة تعلو

في يوم المسابقة اطلق "خالد" طائرته الورقية وقد قلدها صورة لحمامة بيضاء وقلم ومحبرة لتنافس طائرة "ماهر" وهي تحمل صورة لأحدث الأسلحة الفتاكة ،وطائرة "راشد" وقد وشحها بصورة لأحدث الطائرات المقاتلة.
النتيجة (( "خالد" هو الفائز ونأسف لبقية المتسابقين فقد أحترقت طائراتهم بصاعقة من السماء )) .
د.زيد سعدالدين 
 الموصل/ العراق



حلقة مفقوده
مُنذُ صِغَره كان يتطلَّع للشبيبة،لم يفقه ما تعنيه حقيقة ذلك،كان توّاقاً إليها،فلمّا حان الوقتُ المُنتظر، وجد نفسه شائخاً.
سها هاشم مكي
السودان


غُلُوّ
ارتبك كَثيرًا في إبداء رأيه، ومن هَوسِ تدَّخلاتِ أفكارهِ تلفَّظَ بكلامهِ. حاصرتهُ أخطاؤُهُ وبشدة. سكتَ الجَميع ، عُلّقَ على صدرهِ وسامُ الصحافةِ.
 قطاف جلول
 الجزائر


تَجَرُّدٌ
ارتفعَ صوتُ نحيبِ أهل الفقيد مع وصول الجنازة للمقبرة، قصائدُ الرثاءِ منطلقة مِنْ كلِّ اتجاه، عبارات المواساة صادقة من قلوبِ الحاضرين، وعند الدفن وفتح التابوت، لا وجود للجثة، امتلأَتْ بداخله الممنوعات المُهرَّبة.
ولاء القواسمة 
 فلسطينية من الأردن


تهور
فقد زوجته، وتزوج فتاة من المعزيات تصغر أصغر بناته بعشر سنوات، ولم تُطٔفَأٔ نار الفقد بعد.
وبعد أسبوع زوَّج ابنته الصغرى لشيخ يكبره بخمس سنوات.
أخلى الميدان للتبوريدة. وبعد ستة أشهر أصبح فرسا وعروسته الفتاة الفارسة. أتت على كل أمواله وممتلكاته وطلقته، فرجع إلى أحضان بناته.
 عبدالكبير مريح
المغرب


كَيل
تهامستا وجهاً لوجه ، اشتكيتا وزر الأحمال ، كلما ارتفعتْ كفة إحداهما انخفضتِ الأخرى ، بتراكم العبث ؛ رقصتا من عمقٍ ، ساوى العمران الأديم رُكاماً.
كاظم أحمد 
 سورية


فيضان
تفوقت في المعهد، اشتغلت بالتلفزيون الرسمي، فقدت مصداقيتها، نقلوها لغرفة أخبار الطقس..
لم يأبهوا لإنذارات حذام ، جرفتهم السيول.
أبوالقاسم محمود 
 المغرب


.عقوق

ألقت بجسدها عليه هاشة باشة، فخورة به، جاملها مبتسما لها وللآخرين بكبرياء.. كانت تتمتم: ابني، حبيبي..! بينما كان يبتعد ويُبعد يديها، ويمسح آثارهما عن قميصه.
عبد الكريم أبو ياسر
المغرب


زلزال الفراق
أخيرا وجدنا الصغيرة رهف ،تجمع الإخوان تقاسموا الأفراح ، تناسوا الأحزان .فازت الإنسانية و لا شيء غيرها و حان السؤال:أين أمي؟ أين أبي ، أخي؟.
توقف الهتاف و تفرق الإخوان يلملمون الأحزان يجففون الدموع و تذكروا زلزال الفراق .هل صحيح انهم ناموا إخوانا و أفاقوا أحادى ؟
بسمة الزاهي 
تونس


محموم
حاول الدق على أبواب قلبها، وفي كل مرة يسمع هذا الهاتف ربما يكون هذا القلب مغلقا أو خارج نطاق الخدمة حاول الاتصال في وقت آخر.
للمسايقة
سوسن رضوان
جمهورية مصر العربية


تأثير
مرض خباز القرية، حرقوا مخزن الدقيق؛ صارت مجاعة.
أحمد صالح عبد الجليل
جمهورية مصر العربية


براءة
ضيَّقتْ عليهِ الخناق؛ صارعَ رغاباتها... أتتْ -من دونهِ- صبوَتُها، رفعتْ شكوى... مَثَلَ أمام القاضي، قدَّمَ شاهدَ يوسف.
إسماعيل محمد الأمين المامي 
موريتانيا


صحوَة
صباحًا استيقظتُ داخلي، أمعائي معقودة، معدتي تغلي، طفوتُ حتى رئتيّ..نسيتُ قناع الوجه، فكدتُ أختنق، لكنني تمسّكتُ بسلسلةٍ خارجهما، متصلة بقلبي الصادح المثقل بعدة أطنان من المشاعر، تبطش موسيقاه، بكيتُ لحاله ويدي تخنِق حنجرتي، مُدماةً بالكلمات العالقة أخيرًا تنجح؛ تُنقذ هذا الجسد من هوّة النوم السحيقة..
محمد بدرالدين إدريس 
 السودان


نجاح
ارتجفت الأقلام بين أصابعي ثبتها لتنقش على صفحات الإمتحان أحرفا جميلة ترضي معلمي، وضعت القلم والورقة وازحت الهم الذي أثقل كاهلي، ليعقبه خوف وتوتر عند وقوفي لسماع النتائج.
ارتجفت قدماي هذه المرة، وخفق قلبي وأنا أستمع إلى أسماء المتفوقين تذكر ... إحسان، تلك هي الكلمة التي رفعتني إلى سماء الطمأنينة والسعادة.
 إحسان الباقر صالح الخرطوم
السودان


انسحاب
أخبرتك من قبل بأن أفعالك تنقص من مقدار محبتك بقلبي، لكنك لم تكن تبالي بما أقول، غرك تعلقي الكبير بك فتماديت في أذيتي، حتي نسيت من أكون ، زرعت فيك أعواماً من ربيع قلبي، فحصدت أوجاعاً تكفيني إلى أنتهاء أجلي، أي كرم هذا يا بخيل الوصل؟
فاليوم أفلتك من قلبي و كأنك لم تكن يوماً في الوجود.
أسماء كمال 
 مصر


الموتى يعودون
خرج مع الذين خرجوا ، غنى ورقص ، عاد خاوي المعدة ، كانت أمعاؤه ترقوا كضفدع .
حسن غريب أحمد
مصر - العريش


حدث عابر
كنت آخر من وصل إلى جمع غفير وسط شارع ، تسللت بينهم لمعرفة ما حدث، إذ بشاب ملقى على الأرض قربه سيارة أضواؤها تترفرف ،. الكل متأسف وتأسفي شارد في فتاة تحمل خبزا على رأسها، تتأهب للسير بعدما استوقفها الحادث، ركزت بصري فيها ونسيت الحادث، بينما رجال الشرطة منهمكة في وضع شريط لمسرح الحادث، ويبعدون الواقفين، اختلط الناس بالناس، فابتعدت عن الفتاة، رفعت بصري لأبحث عنها، فبلعتها الحارة.
عبد الهادي شفيق
 المغرب


صمت الكلمات 
عجز حبر عن كتابة كلماتي، وخافت ورقة بكماء من ثقلها، وما ذنبي انا التي كل ما أردته هو أن يسمع الشعوب الأرض صوتي كلماتي حروفي، أريد أن أقول للعالم كله "دقيقة صمت رجاء ،لسماع صوت أهل فلسطين "
هاجر 
 المغرب 


يا ٠٠ويله
طار العصفور من عشه فرأى غرابا يدخل راسه. في جحر الضفدع جاره. ناداه العصفور دع جحر جارك وما به. ردالغراب كيف لا ادخل راسي في جحره. ؟! انه جاري وليس لى جار غيره ٠ ثم ادخل راسه في جحر جاره. لكنه ما لبث ان صرخ من فوره. فقد قضم الثعبان راسه بانيابه. بعد ان التقم الضفدع وجلس مكانه. صرخ العصفورمن هوله ٠٠٠٠٠ يا ويله هذا نهاية من يدخل راسه في جحر غيره .
فراولة محمد حجاج
الاسكندرية. مصر


إحسان في غير محله
يمرون عليه يبتسم فرحا لقدومهم، يمد لهم شيئا من الفواكه من غير مقابل يملوء الأكياس منتظرا قدومهم كل يوم ، في اليوم الأول شكروه ،في اليوم الثاني لم يغادروا إلا بعد رؤية مافي الكيس، في اليوم الثالث يدققون اي الفواكه أكثر عددا من الأخرى، في اليوم الرابع صاح به أحدهم فواكه تالفة إن كنت تريد خيرا ضع افضل ما عندك في اليوم الخامس لم يجدوا شي.
نجاة دغمان 
ليبيا


بهتان
في عز قوته كان يشار إليه بالبنان، ودارت الأيام دورتها؛ وككل فارس كانت له كبوة. سقط في فخ اللئام، لاكته الألسن، توجهت نحو ماضيه أصابع الإتهام، كشر خراف الأمس عن أنيابهم. برأته نواياه الطيبة.
فضيلة عبد الوهاب مبارك 
الجزائر


ناكر
غمره بالود والاحترام، تغاضى عن أخطائه، افرش له سجاد الورود... في محطته الأولى كشر عن أنيابه، سحق أيامه الخوالي بالتهم والاراجيف الباطلة!. ترك وراءه كل جميل وغاب في فلاة النسيان.
مصطفى ضو 
الجزائر


مطب
اشتد الغلاء و ارتفعت الاسعار . قدموا إلى السوق. أحرقوا كل شيء. ضاع التجار .عاد المتبضعون بدون بضاعة. ألقي القبض على الحارقين. في الغد عاد الكل إلى السوق ارتفع الثمن أكثر من ذي قبل. اقتنى الناس السلع....
صالح جليد 
المغرب


في قبضة التراب
بالكاد اعتقدوا أنهم تململوا قليلا في كهفهم تحت التراب، لم يعلموا كم لبثوا ، فالشمس التي علمتهم عد الأيام غربت ولم تشرق ، لم يصلهم هدير الجرافات، فعادوا إلى نومتهم
محمد اسباعي
النواصر المغرب

مشاركات الأعضاء

لوحات فنية بريشة الفنانة/ إيما تومانيان

 

المشاركات الشائعة