سَجيَّة
حبَا تحتَ قدميّ، احتضنَتْهُ عيْناي،
خفَّ ماثَقُل من حِمْلِه، ارْتقيْتُ بهِ سُلّمَ المُنى..
لمّا وهنَ العظْمُ منَّي؛ أدبرَ مُخلِّفاً على كتفيَّ رمادَ خُطاه.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق