نمِّي رزقك بالنفقات لمستحقيها
………………………………………
طوبى لمن أعطى بلا حَدٌّ رِضَا
حتى يرى الأفراح صبحا أومسا
حلَّت بديلا للأسى لِمَّن بكا
مَسْحَ الدموع في العيون كلها
من جوده أهدى لها ما سرَّها
من عطفه أو ماله ماءً سقا
ظمآن محروم الحياة كلها
إما بفقر أو سقام قد بدا
أو ذاق ويلا في الحروب علقما
طفلا بكا شيخا مسنَّاً عاجزا
أو حرة عانت بموت بعلها
أو لقمة عيش هداها جائعا
يا صاحبي انظر لمن عانى هنا
في هجرة كان النزوح سرها
بات العزيز في النزوح مكرها
في عيشه أضحى ذليلا مجبرا
في خيمة الذل والمرار مسكنا
أو في بيوت العظم كانت شُرَّعَا
لاباب فيها مثلما شباكها
جدرانها الطوب لا طلاء فوقها
الأرض فيها لابلاطا مسَّها
النور فيها شمعة أو ليزرا
أما إذا جاء الذي من يكسها
صارت عيون من له أعطى لها
فيها يقول أنه في حاجتها
في حجة كانت له في قولها
ذي كذبة حقا رواها قالها
يامن عطاك الله انظر هاهنا
في كل عين من عيون جلها
تحيا المرار في الحياة علقما
بلسم لجرح ياصديقي طالها
ثق إن ما تعطيه عشرا مرجعا
يأتي إليك صاحبي حقا بها
فالله يجزي عبده عشرا لها
…………………………………… .
اللهم فرج كربنا وهمومنا وفرج هم كل مكروب ومهموم يارب العالمين….
اللهم آمين يارب العالمين..
بقلم محمد أحمد العليوي السلطان
4/10/2021ميلادي 29/2/1443هجري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق