قصة قصيرة .... عايدة ناشد
بعد منتصف الليل ..
اكتست المدينة باللون الأبيض الثلجي ... حتي صوت الصقيع لا أسمعة .. السماء يشع منها بريق النجوم القوي لون السماء توارى.. صمت غريب عجيب..
هل مازال هناك حياة.. اكاد أشك في ذلك.. ماهذا ! أسمع اصواتا عالية مزعجة... لغه غريبة تصل إلى مسامعي .. من هؤلاء الذين يخرجون من تحت شقوق الأرض مهرولين مسرعيين .. أعدادهم في تزايد ...أطوالهم تتعدى الثلاثه أمتار.. كلهم من الرجال .. متشابهون الملامح... عراه جميعهم ... لا ارى فيهم امرأة واحدة ... لا ها أنا أرى هناك بعضا من النساء ... إنهن جميعا ايضا بلا ملابس... قامتهن كقامات الرجال وربما أطول منهم ... عاودني الصداع... رأسي يؤلمني... سأتناول دوائي الذي أحتفظ به في جيب سترتي الداخلي ... أمد يدي في الجيب فأراها تعبث في الهواء تتلوى حول جسدي ... لا اشعر بأي برد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق