ضاع الامل
كان امجد كاتب وأثناء عمله على مواقع التواصل الاجتماعي جمعته علاقات طيبة مع شباب وصبايا كثر بطبيعة عملنا ولكن من ضمن هؤلاء المجموعة التي أعمل معها جمعتني علاقه حنونة ورقيقة مع إحدى الصبايا الرقيقات وكأن القدر قد جمع شملنا نشعر ببعض رغم بعد المسافات بين الدول ونشتاق ونتلهف لنتحدث سوياً لم نشعر بملل مطلقاً من علاقتنا كان الدفئ والحب يقربنا يوماً بعد يوم كنا نحلم باللقاء المستحيل وفجأة جاءته دعوة لحضور مؤتمر ثقافي للأدباء والشعراء بأحد الدول بالموعد وأخر موعد للموافقة على الحضور لإرسال تذاكر الطيران برغم فرحي ولكن كنت متردد فلم يسبق لي السفر وحضور مثل هذه المؤتمرات وكل يوم اقرأ الدعوة وكل ما اقرر رفض الدعوة شيء داخلي يدفعني على قبولها وتم ارسل تذاكر الطيران وميعاد السفر ؛وخلال سفر بالطائر في طريقي للمؤتمر كان يشغلني هاجس واحد فقط و أمني نفسى به ان القاها خلال هذا المؤتمر ولكن ماذا اقول لا ادرى تتركه لحينه لقد اخبرتها بالسفر وكانت تشجعني لحضور المؤتمر دون ان تقول شى؛ وهبطت الطائر في احد الدول ترانزيت لتنزل مسافرين لهذه البلد ويصعد غيرهم للسفر للبلد المتجه اليها وأخذتني سنه من النوم لصحوا على يد تهدهد على كتفي وصوت ينادني ليس بغريب على مسامعي ونظرت نحوه و يا هول المفاجأة فكانت من اتمنى لقائها فلم اتمالك نفسه وهى تقول ايه رأيك في هذه المفاجأة.. تعال صوت المنبه قام مذعور يندب سوء حظه ....
تمت في/25/8/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق