رحلة
لف كوفيته حول رقبته بإحكام، قطع الميدان حاملا حقيبة هزائمه، لحق بأخر قطارات الليل الباردة، أصدر شهقة مكبوتة؛ يريد أن يستريح، تناهى إلى مسامعه صوت الصدى، يقول في مرارة: لا يعرف الموت الموتى.
محمد عبد الهادي/ مصر
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق