قِصاص
بعد ان تلاشت ذكرياتي...
عاد يكتب بالحب على رمال شاطئ قلبي
كلما حاول غرس الغصن ليثبّت حروفه
هاجت جروحي تنزف أمواجاً
تمحو كل ما كتب.
هيثم العوادي /العراق
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق