ملاذ
صحوت من غيبوبتي، طويت وجعي، بحثت عن حقائبي...
كلما فتحت واحدة تصاعد الدخان، قهقه دون كيشوت، تسابقت الفزاعات باثوابها المهترئة؛ اختبات داخل صندوق الذكريات.
بقلم / أسماء المصمودي - تونس
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق