مدد
من نافذته الضيقة تأمل الأفق البعيد، قبض بيمينه حفنة من تراب أهالها على جسده المستعر ، عن كثب راقبته في حيرته، أسقطت غلالتها، أطعمته عوالم من النشوة، وعيناه الدامعة شاخصة للسماء.
بقلم / محمد عبد الهادي - مصر
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق