خضوع
بقلم / طالب حميد
العراق
حفظ الكثير من عبارات الود ، كلمات المديح ،وعود كثيرة سيطلقها ساعة اللقيا. وحين اطلت ،حشرج أمامها ،ولم يجد سوى :
-أُحِبُكِ
-أُحِبُكَ
طالب حميد /العراق
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق