زفرات البجع
بقلم
كاظم احمد احمد- سورية
دَنوتُه تَوقا و قَصيدُه صخب
يُراقص الريحَ بلا كلل ولا ذَعِن
سألته: ما لك تخرجُ من حالك؟
أاستوحشتَ الدارَ؟
أمْ ما عادَ لَكَ في البال مطرح ؟
كنتَ السفينةَ تكسرُ الأمواجَ
تميلُ بتُوَّجهِ دَفتي لأَنَالَ
خَيَّمَ الصقيعُ على دروب المدى
سدَّ المفارقَ و ضبابٌ أفقدَ الأبصار
كَونٌ تَصَغَّر في الإنسان
أضحى بلا شمس ولا قمر ولا أحباب
يَنتظر بقَّةً أو شَرْقَةً أو آفةً كي يرقد أبدا
بقايا بشرٍ على طينٍ ولا غراب عَلَّمَ من كان
گجيفة و هيهات أن يتقبلها الخرابَ
لتَصمتَ قُبيلَ الفجرِ جَوقةُ غناء الطيور
ويستطيل الصَّريمُ و تَهتزُّ الأرضُ فقدانا
قد أضحت الأرضُ مزرعةً بلا غفر
رغم سقوط الثلج جلباب البياض
كاظم احمد احمد-سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق