Translate

الأربعاء، 24 نوفمبر 2021

شاءت الأقدار بقلم / ناهد ابراهيم احمد

 شاءت الأقدار

بلا حوار٠٠شاءت الأقدار
أن يصبح ماء النهر
٠٠٠٠بلاتيار
أن يقلع قلبى من جوفي الإعصار لكن لن تفرح أيامي
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ولن أنهار
لكن لن يسعد أعدائى لأ دمار فهواكى ياعمرى الغالي
٠٠٠٠٠٠٠أغلي الأسرار
وليحزن من فرحى الأشرار
أتمتع بقيودى بهواكى
٠٠٠٠٠٠كأنى سوار
فليس لى ياحبيبة عمري أي قرار
٠٠٠٠٠سوى حبك
٠٠٠٠سوي قلبك
وبعدك أبدأ لن أختار
*شاءت الأقدار*
قلم ناهد ابراهيم احمد
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

الظلم ليا طال بقلم / فهمى محمود حجازى

 الظلم ليا طال

الظلم طال ورب العباد قادر
على كل ظالم ليا أوكان فى يوم غادر
يا عالم الأسرار عبدك مهوش قادر
شال من الظلم الجبال وكان ع الألم صابر
واستحمل الأهوال حامد أنا وشاكر
ظلم البشرطال أسترها ياساتر
خايف فى يوم أنهار وأجيب من الأخر
يارب يارحمن أجبر كسير خاطر
رفع أ كف الضراعة أغفرلي ياغافر
وابعد خيام الظلم واجعلها تتاخر
عن عبد داء المر عبدك ماعاد قادر
بقلمى فهمى محمود حجازى
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏جلوس‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

ق ق ج متسول بقلم / محمد موفق العبيدي العراق/ بغداد

 


ق ق ج

متسول
سأندم على ما فات من عمري،،،لأنكِ تأخرتِ عني،فأرتحلتُ في قطار ألعمر باحثاً عنكِ،فذهبتْ ثلاثون سنة أستجدي خبراً عنكِ،،،ولما ضعتُ في المحطات وأصبحتُ متسولاٌ في سككها،،جئتِ ووضعتِ نقوداً في يدي ومضيتِ ولم تعرفي بأني أنا هو،،،وأخذكِ ضباب ألفجر ثانية إلى ألمجهول،!؟
محمد موفق العبيدي
العراق/ بغداد

ومضة قصة عشق بقلم / جيهان هلال


 ومضة

قصة عشق
أخبروه بإجراء عملية قلب مفتوح؛ حذرهم مساس محبوبته.
جيهان هلال

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

صياد بقلم / اياد خضير / العراق

 صياد

بعد جهد كبير، يصطاد فرحة، يضعها على شفتيه ابتسامة، لكن من ثقلها تسقط دمعة.
اياد خضير / العراق
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏

"مكشوف عنها الحجاب " بقلم/إبراهيم الديب..

 "مكشوف عنها الحجاب "

كانت المرأة المجذوبة تطوف الشوارع والأزقة ؛فى حب الله ، مخاطبة لنفسها أكثر الأوقات فليس على المريض حرج .تصادف ومرت من أمام بيتنا بعد ولادتي مباشرةً وحملت الخبر لجدي لأمي بعد أن قامت هى من تلقاء نفسها بتسميتي "ابراهيم " حضر جدي لبيتنا ،وأكد أنه :لابد أن يكون إسمى: ابراهيم كما ذكرت المجذوبة لأنه مكشوف عنها الحجاب فهى : مأمورة بكل ما تتفوه أو تفعل.!؟ وفى حالة تغيير الإسم سيموت المولود على الفور ؟!، وأكد جدي أيضا أن الله سبحانه وتعالى يطلع هؤلاء المجاذيب على بعض الغيب..... ذكرت لي أمي هذه الحكاية بعد أن كبرت, وطلبت مني عدم :الغضب لأن اسمي إبراهيم.و كانت أثناء حكايتها مستاءة شديدة الغضب من المجذوبة لأنه كانت تريد لي إسما آخر..... أكدت لها أننى لست غاضب ... توفت أمي والمجذوبة.... وبقيت أنا حيا ولكني نسيت أن أسأل أمي؟ ما هو الإسم الذي كانت تتنمناه لي ...
بقلم/إبراهيم الديب..
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

طفل يموت مرتين. بقلم / أحمد علي صدقي/المغرب.

 


طفل يموت مرتين.

بالنهار كان سعيد يجوب أكبر عدد من شوارع المدينة قاطعا المسافات.. همه بيع بعض المناديل أومقصات أظافر أوعلكات ليقتات منها.. يمشي كيلومترات وكل ما يجمعه في يومه هو قليل ريالات لا يسمن ولا يغني من جوع.. ما كان يجمعه بكثرة هو شتم و سب و لطم وبسمات شامتة ونظرات محتقرة و تزميرات مفاجئة و تصادم في الشوارع مع السيارات لأن الارصفة احتلتها المقاهي وجعلت منها بهوا لها.. يرجع بالليل الى مقر له بضواحي المدينة، يفترش الارض ويتغطى بالسماء وموسدا نعليه البلاستيكية المرقعة لينام.. وياليته يخلد لنومه بسلام. فكثيرا ما يقض مضجعه متسكع سكران يتحرش به..
كم كان يرى نفسه محتقرا من الجميع.. الكل يعيش في رغد إلا هو يرى نفسه كذبابة فوق جلد عفن.. كانت نار الحقارة تلهب داخله فيفكر في انتقام حتى ولو غير مباشر..
تجرأ يوما وقرر الانتمقام.. دخل العمارة.. قصد مصعدها.. كان هدفه الصعود الى سطحها. يريد رأية المدينة من فوق. يريد أن ينظر من يمشون في شوارعها و يتكبرون عليه في حجم صغير يشفي غليله.. يريد أن يتحسس أنه يدوس الكل تحت أقدامه.. يريد أن يحس أنه فوق والكل تحت أقدامه...
فتح المصعد للدخول.. رأى حقيبة مرمية فوق أرضيته.. أخذها فشغلته فلم يتمم صعوده.. غادر العمارة.. لما فتح الحقيبة.. وجد بها أموالا كثيرة وصورا.. أخذ على عاتقه أن يخبئ آماله على رفوف الألم و لا يمس ما بالحقيبة.. قرر تركها كما هي فما عد ما بها من مال، فقد دفعه شعور انساني أن يبحث عن صاحب الصور لعله يجده فيسلم له حقيبته وينال اجرا منه وجزاء من الله.. كانت هذه مسؤولية زادته تعبا إلى تعبه فأمسى يجوب المقاهي و المطاعم باحثا عن صاحب الصورة ليفرحه بحقيبته فيفرح هو بوفائه لعهده...
سعيد هذا، طفل في الرابعة عشر من عمره. هاجر المدرسة بعد موت أمه. طفل في عنفوان شبابه. جميل الطلعة خفيف الظل وسيم الوجه مبتسم دائما في وجه الجميع رغم الظروف والأقدار التي رمت به في شوارع هذه المدينة القاسية. القاسية بمعاملات أناسها.. برصد أبواب منازلها في وجهه.. بحرارتها التي تعفن جسده حين يختلط عرقه وهو يطوف شوارعها بدخان السيارات والمعامل.. ببردها الذي، كلما اجتاحتها موجاته، برد الليل عليه، فكان إبرا تلدغ جلد وجهه الرقيق.. بشطط رجال مخزنها وركلاتهم و طردهم له وكأنه ليس له حق العيش الكريم في بلده.. كانت المدينة الأسمنتية تكابده البؤس و الحرمان بلا شفقة ولا رحمة. كانت غولا يطارده بالليل النهار.. كانت جحيما عفنه بالعيش في أوساخه.. جحيما جعل له من الاوساخ غداء لبطنه و غشى جلده بقشرة تيبست فأصبح كجلد تمساح.. لم يعد يهتم بالنظافة فضاع الوجه الوضاح و تبخر الجمال.. ضاع الذكاء و غسل الظلم عقله... ورغم هذا وذاك لم ينقد عهده.. تابع البحث عن صاحب الصورة..
يوما ما، وقد أخذ منه الجوع مأخذا.. مر أمام مطعم.. رأى من خلال زجاجه رجل الصورة التي بيده.. دخل خلسة من النادل.. تفقد ملامح الرجل.. تيقن أنه فعلا صاحب الصورة.. تقدم إليه.. وقف أمامه.. كان الرجل منهمكا في تناول وجبة غداءه.. قال له وهو يقدم له الصورة:
أأنت هذا؟ كم بحثت عنك أيها الرجل.. ثم فجأة توقف عن الكلام.. تقلص وجهه و زاغ بصره.. احتبست أنفاسه ثم أطلقها في الهواء كانفجار.. عطس.. انتشر رداده هنا وهناك فطال وجه الرجل. من أنفه خرج رغاء فسقط فوق الطعام.. قام الرجل غاضبا.. لطم الطفل بعنف على خده.. ارتمى رأسه بحاشية الطاولة.. فقد وعيه.. كان الجرح عميقا برأسه.. اجتمع الناس حوله ،فمنهم من هاتف الاسعاف ومنهم من هاتف الشرطة ومنهم من أمسك بالرجل.. كانت الصورة التي سقطت من يد الطفل هي فعلا صورة الرجل...
وصلت سيارة الشرطة هي الأولى للمكان.. وُضِع فيها المتهم وبيده صورته وحقيبته.. تأخرت سيارة الاسعاف قليلا و عند وصولها كان الطفل قد سلم روحه لخالقه...
أحمد علي صدقي/المغرب.

ماتبقى من تشرين .. قصة قصيرة بقلم / لوصيف تركية /الجزائر

 ماتبقى من تشرين ..

قصة قصيرة
كلما قرب شهر تشرين تلملم ماتبقى منها وترحل للسهل وترى الدير من بعيد تحيط به أشجار الأرز كانت تتردد على المكان وتحادث الراهبة العجوز وتبيعها الحليب..
هذا المرج لعائلتى وكانت البقرات ترعى بالقرب من هنا ،المياه الرقراقة تخرج من صلب الصخور نقية وعذبة ..
لم يكن ديرا للراهبات ،بل كان بيتا كبيرا أعدمت فيه عائلتى ،تعديل كبير طال البناية ،تلك الردهة الكبيرة لم تكن موجودة ..
ولكن لم تعودين كلما حل تشرين ؟
حتى أرى الاوراق الملونة تغطى الثرى ،أحمل منها الكثير فتتفتت من فرط الضغط عليها ..
ذلك الصوت الذى تحدثه، تحدثه رجلاى اللتان تقوستا ،ألا تلاحظين أننى أشبه القوس ..
ولكن لم لا تجيبين ؟
جئت لأرى بيتى وأسمع صراخ أبى وامى واخى وهم يصلبون ،وكنت حاضرة وكنت تصلين لأجلهم
وتنفذين بهم حكم الإعدام
انت لصة ايتها الراهبة ،كل هذه الآلام جلبتها معك ولاتزال تعيش بداخلى
ولكن لم انت هنا؟
حتى نرحل سويا ..
الراهبة تبتعد عن المكان وبلعت ريقها وفهمت رسالة الرحيل ..
تبعتها عاشقة تشرين وغرزت سهم الإنتقام بعنقها ..
،أخرجت صرخة قديمة مدفونة منذ عقود ،اختلطت بصراخ عائلتها ،الخوف ..الخوف يعود من جديد ،قاتلة الراهبة ..
أين كنتم يوم قتل أهلى ؟
إنها مجرمة تسلب الناس ارواحهم وتستولى على بيوتهم وبقراتهم واليوم أنا صرت عجوزا مجرمة منتقمة ..
اوراق يابسة تغطى القتيلة وتخرج عود ثقاب وتحرقها ..
كانت تحرق الشر والذكريات الاليمة التى استقدمتها عنوة حتى تقضي على الشر
لوصيف تركية /الجزائر..
قد تكون صورة لـ ‏‏‏وقوف‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏نصب تذكاري‏‏

حماقات مدينة بقلم / أحمد عبد الحميد

 (( حماقات مدينة ))

استيقظ صباحآ و بعد ان اكمل افطاره قام بتغيير ملابسه وارتدى ثياب منمقة و متسقة اكثر من سابقاتها ، قام بترتيب هندامه امام المرءاة وتهيء للخروج حيث قرر في قرارة نفسه ان يذهب للسوق .. فالعيد اصبح قريبا جدا وعلى الابواب لا يفصله عنه سوى ثلاثة ايام لذلك كان لزاما عليه شراء ملابس جديدة لاطفاله الاربعة ، هم ولدان و ابنتان بالاضافة الى زوجته فكيف لا يفاجئها بثوب جديد يكون هدية العيد اليها اذ يعتبر ذلك عهد وفاء و شرط لعشقها الابدي ، فهي رفيقة دربه منذ خمس عشر سنة خلت . فخرج من داره متجها نحو السوق انتظر قليلا في موقف الحافلات قبل ان يستقل سيارة اجرة اراد ان يختصر المسافات والوقت ليفرح عائلته فكر كثيرا و حدث نفسه اثناء الطريق سوف اشتري لزيد ذو الاثنا عشر عاما قميص ذو لونين سمائي وازرق و اشتري له بنطلون ازرق داكن ايضا ثم اشتري له حذاء اسود وحزام جلدي لماع اسود . اما صهيب صاحب العشرة اعوام ساشتري له سترتا عسلية اللون و بنطلون اسود اها انتهيت من الاولاد اما الابنتان نور ذات الثمانية اعوام ساشتري لها فستان وردي وحذاء ابيض واجعل البائع يعطيني حقيبة وردية مطخمة باللون الابيض اما رونق ذات الستة اعوام ساشتري لها فستان اصفر به اكمام جميلة وحذاء ايضا وحقيبة . انتهيت من الاطفال اما انت يا ام زيد ساشتري لك جبة و ربطة راس بالاضافة الى الحقيبة والحذاء هكذا اكون قد انتهيت منهم لك ارى ماذا سوف اشتري لي من ملابس جديدة بمناسبة العيد ، فجأة توقف تفكيره و قطعت سلسلة احاديثه الداخلية وخيم عليه صمت داخلي مطبق .. كأنه كان في رحاة حلم جميل داخل سنينه الماضية ، فهوى في بئر اظلم سحييق عند رؤيته لخراب المدينة القديمة و بيوتها المهدمة وطرقاتها المتكسرة نتيجة الضربات و الانفجارات حتى اصبحت كجبل من الانقاض يعلوه ليل كئيب اثناء عبور مركبة الاجرة التي يستقلها الجسر الواصل بين ضفتي المدينة الغافية منذ عقود في اوهام الحياة ، فعاد الى واقعه التعيس مرة اخرى وتذكر زوجته واطفاله الاربعة كيف قضوا نحبهم تحت القصف العنيف اثناء عمليات تحرير مدينتهم لتاخذه العبرة وتغرورق عيناه بالدموع فألتفت الى سائق مركبة الاجرة ،
وقال له ؛ ارجوك يا اخي الفاضل ان تعود بي الى ذات المكان الذي اقللتني منه قد يكون في يوما ما و مكان غير هذه البلاد و في زمان غير هذا الزمان استطيع ان اشتري ثياب جديدة لزوجتي واطفالي حتى افرحهم بمناسبة العيد .....

قصة قصيرة الظليمة بقلم / مهدي الجابري.. العراق

 قصة قصيرة

الظليمة
أحكمت أم حامد قبضتها على السنابل كأنها جمال صفر! أو كأنه خصلة شعر فتاة شقراء! وهي مزهوة بموسم وفير، آلت على نفسها أن تطعم عائلتها من رز( العنبر) (١)الجديد فرائحته الشهية يشمها القادم من بعيد.
عدلت عصابتها نهضت الى العمل وهي سعيدة تغمرها فرحة بنعمة حباها الله لهم من اكتفاء ذاتي للغذاء، وجهها الجميل المبتسم الوشم القديم الذي يزين جبينها ووجنتيها، في يدها عصا أخذت تضرب بها السنابل المليئة حتى تتفرد حباتها كأنها ذهب مصفى، وهي تردد:( من خيرهم حسنه ودسنة وبفي مكاسرهم أنعسنى)(٢) أمسكت المجرشة المصنوعة من الطين وهي تغرد بصوتها( أبعدو عنه وفاركونه.. أحبابنا يمكن نسونه )(٣)جرشت الرز، ثم أحالته الى( الجاون)(٤) لهبشه، أتمت تحضير الرز الجديد .
من بعيد جاء صوت ابن ابنها حامد؟
جدة لقد جاء أبي.
- " هله يمه گواك الله"(٥)
-" كان صيد سمك البني وفير"
-" غداكم اليوم مطبگ سمج وتمن جديد يمه"(٦)
-" هذه أمنيتي وأنا اصطاد السمك"
-" يمه روح نادي أبوك واخوتك يتغدون"(٧)
- " أجلب لكم التمر الخضراوي
-" يمه أخوك راح يجيب خضرة من البستان"
-" أبي كان صيده طيور حرة مهاجرة"
- " الطيور للعشاء، رحمة ربي خير ونعمة..لك الحمد يا الله"
بعصاها الطويلة أخذت تهش البط لتنزله الى النهر، بيدها توزع العلف على الأبقار والدواجن وهي مسرورة.
"الماء والخضرة والوجه الحسن"
تعيشها مع جمال طبيعة أقصى جنوب ذي قار، الأنهار الجميلة؛ ماء الفرات بكدرته الطينية الحمراء، ووجوه الفتيات الحسان حفيداتها وبنات جيرانها.
الأنهار تجري بماء عذب، كأنها بطون حيات، وعنده يكثر الصيادون.
كان هذا في العقد الثامن من القرن العشرين، حين كان يزهو الفرات ويتبختر دجلة، ويرفل الجنوب في أكناف الخير.
ولكن ، وعلى حين غرة داهم القرية مخطط التطوير، أفسد كل ماهو جميل، جفف الأهوار، قطع أوصالها، بنى سدوداً ترابية تعلو الهامات، مات الزرع والحرث والنسل، ضاع الإستقرار وأصبح الخوف يتراءى في عيون البشر، جوع،تهجير، قتل.
لوح حامد بيدة مسرعاً وهو عائد الى امه :
أمي ...أمي ..جاؤوا ....جاؤونا ، مدجين بالسلاح.
-" احملو سلاحكم وعتادكم"
- "سأدعو أبي وأخوتي"
- "وجهّوا سلاحكم على من يعتدي عليكم"
أمي اجعلي العيال في مأمن، نحن الرجال للقتال.
المقاومة شديدة، أزير الرصاص يعلو على أي صوت، المهاجمون لايميزون بين صغير وكبير، وبين إنسان وحجر ، همهم القتل والتدمير.
صرخت أم حامد
ابوك(٨) ياحامد، أبوك قُتل!
ركضت، حملت سلاحه، شدت حزامها، قاتلت قتال الأبطال، طوق المهاجمون الدار، فرّ حامد هاربا الى الهور، اقتادوا أم حامد وعائلتها للسجن،
سلّم نفسه حامد مقابل إخلاء سبيل العائلة.
هُجرت العائلة بعيدا
بكت أم حامد حنّت وأنَتْ:
لماذا حصل هذا وبأي ذنب؟! حضنت شجرة البرتقال في مدينة بعيدة وهي تئن ( أبعدو عنه وفاركونه.. أحبابنا يمكن نسونه)(٩) وجهّت وجهها صوب مدينتها، أجهشت ببكاء مرّ، وصاحت بصوت عالٍ:
" ياللظليمة".
. انتهت.
مهدي الجابري.. العراق
---------------------------------------
(١) نوع من انواع الرز.
(٢) اشبه بالمواويل ترددها النساء اثناء العمل وهي معناها: من الخير طرنا فرحا وسرور وجلسنا تحت ظل البيوت الجميلة للاهل.(3) موال حزين معناه: الاحباب اصبحوا بفراق بعيد.. وتقصد به الموت.
(٤) قطعة من الخشب محفورة من الداخل يوضع الرز ويضرب بعمود من الخشب ايضا لتخليص الرز من القشرة الداخلية بعد تتم ازالت القشرة الخارجية بواسطة المجرشة وهي مصنوعة من الطين بطوقين اعلى واسفل وتدار في اليد بواسطة قطب..
(٥) كلمة ترحيبية
(٦) تدعوهم الى غداء رز وسمك
والمطبق : بعد استواء السمك مقليا يوضع فوقه الرز .
(٧) ادعوا والدك واخوانك للغداء
(٨) والدك
(٩) موال حزين معناه: الاحباب اصبحوا بفراق بعيد.. وتقصد به الموت.
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

مشاركات الأعضاء

لوحات فنية بريشة الفنانة/ إيما تومانيان

 

المشاركات الشائعة