Translate

السبت، 13 أغسطس 2022

ضميني بقلم الشاعر كاوا فارس

 ضميني

بقلم الشاعر

كاوا فارس

اقتربي مني فاتنتي
و ضميني لربيع الزهور
و دعيني اشم انفاسك
يا أطيب و أزكى العطور
فعشقك قد غزا اوردتي
و بدونك انا نائه مهجور
ضميني هيا ضميني
فأنا بردان مقهور
و امير العشاق انا
متعب منذ عصور
قد ملأت شراييني
الما و حبا و سرور
فانا مشتاق إليك
يا نبض قلبي دوما
و ملهمة حرفي المنثور.
بقلم الشاعر كاوا فارس ( CanKawa)
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏Collage Love قصيدة للشاعر ضميني Kawa كاوا فارس Can‏'‏‏


القناص بقلم إدريس الزياتي

 القناص

بقلم

إدريس الزياتي

قضى ردحا من الزمن في تنفيذ المهمات الصعبة ، بسرية تامة كان يعمل في صفوف الجيش الوطني، يقوم بمهامه بتكليف من الجهات العليا، فهو قد أقسم منذ التحاقه بالحرس الرئاسي على تنفيذ مهامه،
دون تردد ما دام الأمر يتعلق بضمان الأمن َوالقضاء على كل ما من شأنه أن يقوض سلامة المواطنين الآمنين.
لكنه بعد مدة من الزمن أصبح المطلوب الأول للاستخبارات العالمية، فنجاته بمعجزة بعد الإطاحة بنظام الحكم لم يثنه عن القيام بواجبه والاخلاص لقسمه الذي أداه أمام قائده الذي كان له المثل الأعلى في التضحية والفداء.
كانت سيارة الدفع الرباعي التي يستقلها في كل مهماته وعتاده الذي لا يفارقه بانتظار ه في المكان المتفق عليه سرا بينه وبين قائده الذي أعطاه الأمر بشكل شفوي، بعد أن طلب منه تصفية الخائن الذي يقدم معلومات مهمة لأعداء الوطن.
كان عليه أن يدخل المدينة بشكل سرى فالإجراءات مشددة في هذه الأونة، ذلك أن زوارا من كل الدول بقصدونها تحت مسميات متعددة ، قدمت لجهاد كل التفا صيل حول المهمة من هوية جديدة ومعلومات وألبسة وأموال تكفل له الدخول في تلك الصفقة كونه أحد رجال الأعمال.
كانت تلك الليلة حاسمة، شكلت نقطة تحول كبرى، على مائدة صناع القرار العالمي ، فتنفيذه الناجح للمهمة عجل باستصدار قرار الحرب دون سابق إنذار أو توقع مسبق، دوت الصواريخ في سماء العاصمة وقد قصفت المراكز الحيوية وحلقت الطائرات ترمي بحممها على كل المواقع التي من شأنها ان تكون قوة ردع أو مقاومة، بدأت ساعات العد العكسي لا نتهاء مرحلة سياسية و برَوز أخرى.
كانت الأهداف واضحةَو النوايا مبيتة لكن منطق القوة الذي يشكل أكبر ضابط من ضوابط العلاقات الدولية قد طفى بسرعة على السطح لإ نقاذ ما يمكن انقاذة من تداعبات الازمة الاقتصادية التي لاحت في الأفق، فكانت الفرصة سانحة لذلك التدخل السافر تحت ذرائع مختلفة تماما وأسباب سيكشف التاريخ انها كانت واهية لكن دون جدوى ولا فائد ة فقد سبق السيف العذل و الضعفاء لا بواكي لهم.
كان جهاد شوكة في ظهر العدو، كبدهم خسائر فادحة في الأرواح، لا يهنأ له بال حتى يعود بصيده الثمين، وهو منتشيا قد أحس ببرودة في قلبه الملتهب أبدا وأعاد شيئا من الاعتبار لنفسه، على الطريق يبذل وسعه في القيام بما يمليه عليه الواجب حتى إذا نفذت دخيرته ، قام بإخفاء كل عتاده في مكان آمن بعد أن غير كل الآثار التي تدل عليه وأصبح من العامة يمشي في الأسواق بهويته الجديدة، وأمواله ليبدأ اللعبة الجديدة كسياسي صاعد .
إدريس الزياتي

رحلةُ الصَّيفِ ... بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

 رحلةُ الصَّيفِ ...

بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

خرجَتِ النِّساءُ ، زرافَاتٍ ووِحدانٍ ، زغردَت إحداهُنّ ، وتتَبّعتْها أخرى ، فٱشتعلَت نارُ الذكرياتِ في جسدِهِ ، تَحسّسَ نفسَه وجِوارَه وهو نائمٌ تخيّلَ نفسَه عريس اللّيلةِ ، فجاءتْه صفعَةُ القَرنِ ...
بقلم : فريد المصباحي/ المغرب

رياحين ..............عبد القادر دابو

 رياحين

عبد القادر دابو

رفلتني هيبة الدروب حكاية
حدثتني منها النواهي بداية
رياحين مسك و قدها عنايه
حولتني بين غدو رواح لآية
روح الروح ما لوصفها كفاية
اخاف اعتدي بوصفي غواية
رحل بالي من البداية للنهاية
ظل وصف يشرح نظرة بداية
راودني الحلم استطيبه لغاية
عبق طيب اعصر منه السقاية
رياح ربيع هبت عبيرها هداية
يداوي من الشوق بحنان عناية
رحلوا وما ابقى الرحيل امتعة
تركوا الحنين مع الانين حكاية
عبد القادر دابو.

المعلم سعيد بقلم / محمد نشوان

  المعلم سعيد

بقلم / محمد نشوان

أجنحة المساء الحريرية تنشر خيوطها فوق سهول العقبة العالية الهادئة ، بينما تودع العصافير الطبيعة الرقيقة بأناشيدها العذبة الحالمة ، في وقت يلقي فيه أطفال الدوار آخر نظراتهم على الأكواخ الريفية المتواضعة . وتتصاعد من اعماق الأفق البعيد أصوات الفلاحين العائدين إلى بيوتهم يحلمون بالسنابل الشقراء والسنة الخصبة . والمعلم سعيد يرقب حركة الدوار ، ويتأمل عبر نافذة الفصل انتحار الشمس البطيء وانهزامها اليومي .

وفي كل صباح تبعث الشمس من جديد ، ويبدأ الدوار في ممارسة واجباته اليومية الروتينية . تفرض الشمس نفسها وبإلحاح ، ساطعة وقوية إلى حد ما ...
يتكرر نفس المشهد كل يوم ...
يتجه المعلم سعيد نحو المدرسة ، والتي تشبه عروسا ليلة زفافها ، يرافقه ـ في طريقه ـ أطفال دفعهم حب التعلم والقراءة لقطع مسافات طويلة ، منهم من يحمل خبزا أبيضا ، ومنهم من يحمل خبزا أسودا ، وآخرون يحملون حلما أخضرا ...
يقطعون الجبال والوديان ، الشمس لا تخيفهم ، المطر لا يرهبهم ، إنهم أبناء زمن القوة ، حباهم الله بمعلم نشيط ، يحبهم ، يعتبرهم أبناءه ، يمثل الجنس الإنساني بكل ما فيه من إنسانية ، البسمة لم تكن تفارق محياه ، ومع ذلك فقد كان يخفي أشياء كثيرة .
سعيد الإنسان ، سعيد اللغز ! ليس هناك ثمة إنسان واضح و مفهوم ، كل واحد يمثل عالما غامضا من الصعب استكشاف خفاياه ...
تتزاحم المواقف ، تتسابق الأحداث ، تموت الأيام ، وعمر الإنسان يقترب شيئا فشيئا من النهاية ، يواصل التاريخ مسيرته دون توقف ...
يوم الخميس والمعلم سعيد يشرح - كعادته - درسا لغويا ، يبين علاقة الفاعل والمفعول ، الأطفال ينصتون ، يحاولون فهم أشياء أكبر من فهمهم ، يبحثون عن الفعل حتى تكون العلاقة صحيحة ...
جاء طفل يجري ، دخل المدرسة بقدميه الحافيتين ، شيء ما يحدث في الدوار يفوق تخيلات الصغار الذين لازالوا في بحث مستمر ، كمن يريد حل مسألة رياضية معقدة ، تكلم ذو القدمين الحافيتين مع المعلم سعيد خفية حتى لا يسرق الأطفال الخبر ، عيونهم تنظر وبفضول متزايد لعلها تكشف سر هذه الزيارة المفاجئة ، بكى سعيد وانصرف التلاميذ ...
كان الخبر وفاة أحد تلامذته ، بكى من جديد ، كان في الأمر سرا ، وصل بيت أسرة الفقيد الصغير ، ازداد بكاؤه أكثر فأكثر و لجلالة الموقف لم يستطع أحد من الحاضرين أن يسأل عن سر هذا البكاء ، الكل كان واقفا في حالة خشوع ، الناس انتبهوا لسعيد أكثر من انتباههم إلى أسرة المرحوم ...
صباح الجمعة ، كان الخبر مفجعا ، تناقلته أعين الصغار الدامعة وألسنة سكان العقبة ، لقد فكر الطائر ألا يغني ، فوضع حدا لحياته ، خنق نفسه داخل قفصه الحديدي ...
وفي المدرسة التي تطل على الأكواخ الريفية المتواضعة ، فكر المعلم ألا يشرح علاقة الفاعل بالمفعول به وألا يشغل صغاره بالبحث عن الفعل وعن صاحبه ، فشنق نفسه ، تماما كما فعل العصفور المسكين ...
انتهى سعيد ـ ومن غريب الصدف أن يكون هكذا اسمه ـ نهاية مأساوية . انتهى جسدا لكن روحه لا زالت تسبح في فضاء المجموعة ، وبسمته التي لا تفارق محياه لا زال عطرها في كل بيت . انتهى سعيد بشكل لم يتوقعه أي إنسان تاركا خلفه مئــات الأسئلة المعلقة وتاركا كلمته التي طالما رددها :
ـ عندما ترى نفسك تسبح في بحر من المشاكل ، فجرب أن تداعب الموت !
محمد نشوان
المعلم سعيد : شخصية واقعية .
العقبة : قرية موجودة بصخور الرحامنة.

الأحد، 31 يوليو 2022

في قلبي مدينة كل ساكنها أنت ............ د.سلوى بنموسى ....... المغرب


 في قلبي مدينة كل ساكنها أنت

د.سلوى بنموسى
المغرب
إلى حبيبي
المتربع على قلبي
الساكن وجداني
الملتهب أشواقي
أنت سكني ومدينتي
نور قنديل حياتي
أميري وجنتي
بطلي وسندي
أنت دنيتي ورمز بقائي
فكيف أنساك أميري ؟!
وأحجب اشعتك عن مقلتي
وأبسط لغيرك يدي
فأنت ملاذي وسكني
وسر كينونتي وسعادتي
أنساك ذا كلام يا روحي ؟!
أبد الآبدين ..
ستضل روحك تلاطفني
ونساءمك تداعبني
وكلامك يطرب أذني
وأحاسيسك تتوغل في أنفاسي
وجمالك يبهرني
ولطفك يدهشني
وهمساتك تشوقني
وأدبك يجدبني
وعلمك يغنيني
وحبك يشبعني
فتمهل .. فتمهل .. يا قاتلي
يا ساحري .. يا توأم روحي
ففي قلبي مدينة أنت ساكنها وكفى !!
د.سلوى بنموسى
المغرب

أحلام مؤجلة.؟ ......... سالم سلوم . ...سوريا

 

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏سالم ندیم سلوم الذي احتشد في ساحة‏'‏‏

ق. ق.

أحلام مؤجلة.؟
سالم سلوم سوريا

. سوف ألتقيها.. ستعلم مدى حبي لها. كم مشتاق لضوع عبيرها.. على تلك الطاولة سأنتظرها. سنبوح بما نريد.
الله كم طال إنتظارنا . لابد
وأنها الآن مهموكة بترتيب نفسها...
أفكار جميلة دارت في خلده يحلم بأشياء وأشياء..
تامل نفسه ورائحة عطره تضفي على المكان سحرا يعم الأرجاء. وكأن الأرض لا تسعه لفرحه العارم.. المرتسم على وجهه. أجل وكيف لا. وهي من انتظرت قدومه بفارغ الصبر..وهي حبه الأول. خمس سنوات مضت . بعد غربة قاسية كان قد نال درجة علمية.. بعد سنوات مريرة من الجد والتعب بينما هي كانت قد أنهت تحصيلها الدراسي وأصبحت معلمة تربي اجيالا قادمة.تذكر أنه في طريقه إلى هذا الموعد كان قد لاحظ بأن شيئا غريبا يحدث.؟ الوجوه غير المألوفة.ربما تغيرت. قال في نفسه.أصوات دوي متقطعة..هنا وهناك. لكنها بعيدة.. لم يكترث لها.بينما هو شارد الذهن يتأمل المكان.بعض الوجوه فيه. لم يعرف أحدا. حتى الشارع يكاد يخلو إلا من بعض المارة. أصوات السيارات التي تعبره ببطء قليلة تذكر واقع الحال قبل رحيله كيف كان لا تستطيع أن تضع قدمك أحيانا.. الزحام كان العلامة الفارقة.لهذا المكان. تأمل من هم حوله شاب. وشابة. يتحدثان بهمس شديد.. وعلى طاولة أخرى رجل وزوجته يتناولان طعام الغداء
وفي الجهة المقابلة له طفلة صغيرة. تحمل دميتها.. بفرح.. والديها منهمكان بحديث ما. تنظر الطفلة إليه وتبتسم. يبتسم في وجهها..تلف برأسها عنه بدلع. تدخل إلى المطعم.. فتاتين. مع شاب...يجلسان بالقرب منه.. ويجلس الشاب بعد أن يكلم النادل. قربهم.. يتبادلون حديثا.قال في نفسه. لقدتأخرت؟ .. حان موعد قدومها.. تأمل الشارع.. جاؤه النادل.. ماذا تطلب يا استاذ؟
أجاب حسننا. لا عليك إنني أنتظر احدا حين يأتي نطلب ما نريد أشكرك... لحظات وتسمرت عينيه.. سيارة تقف أمام المطعم. وتنزل منها.. حسناؤه. المنتظرة.. دخلت..جالت بنظرها.... قام لها مبتسما.. سلم عليها وجلسا والعيون أبت ألا أن تتعانق والقلوب طربت والأوصال رقصت .وعلى الوجوه أرتسمت إبتسامات فرح. اعذرني حبيبي لقد تأخرت قليلا.جلست .تبادلا أطراف الحديث بشغف. لاحظ علامات القلق في كلامها.. سألها.مابك ؟ ردت انت لاتعلم الأوضاع السائدة هنا. ربما سمعت.. لكن من عايش هذه المرحلة يعلم أكثر منك.. في حيينا لا نستطيع الخروج.. فالغرباء في كل مكان.. لوتعلم كم عانيت للوصول إلى هنا.. ماذا..؟ رد متعجبا ماذا. أجابت بحزن.. كان الله في عوننا لانستطيع أن نخرج من دُورنا إلى مكان إلا متخفين.
عن ماذا أخبرك.. لا أعلم.لا اريد ان أثقل كاهلك المهم أن تقول لي ماذا الآن.. قال لها صبرا. ايام قليلة وسوف أخذ الأهل ليطلبوك. اخبري اهلك وبعدها نتزوج.. لأنني سوف أغادر فلدي عقد عمل قد أبرمته مع إحدى الجامعات.. ولا أستطيع النكوص به . وستكونين معي. هيا نطلب الطعام.. قالت.. حسنا..نادى على النادل. مبتسما. صوت انفجار كبير هز المكان وبعثره. تأمل تلك الدمية التي كانت مع الطفلة الصغيرة مرمية بجانبه. وحبيته تصرخ من الألم وجميع من كان في المطعم يئن ويتوجع . هو تحسس سائلا لزجا ينساب من فتحة أذنيه.. والأرض متعفرة بالدماء. فقد طالتها يد الغدر.. فتأجل الحلم...
😴
✍️سالم سلوم سوريا
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏سالم ندیم سلوم الذي احتشد في ساحة‏'‏‏


آثار الزمن . خواطر للكاتبة / خلود أيمن


#خلود_أيمن #خواطر #KH

انطفأت ملامح وجهي بالتدريج بفعل آثار تلك المجازر التي أقامها البعض داخلي ، أصابها الشحوب فلم أعد قادرة على الابتسام ، الابتهاج ، رسم تلك البسمة المفتعلة التي يقابلها المرار والآسى الذي لا يشعر به سواى ، فلم أتمكن من التعرف على ملامح وجهي وقتما وقفت أمام المرآة ونظرت له ، طالعت معالمه التي أضناها التعب و أصابتها التجاعيد على حين غرة ، فصرت في حيرة من أمري أسيظل الزمن يترك ندوبه داخلي لتلك الدرجة البغيضة أم أنني مَنْ صرت أرى أشياءً غير موجودة وأُوهِم نفسي بتقدمي في العمر وأنا ما زلت في مقتبل الشباب الذي لم أهنأ به بَعْد ؟! ...

سيعود طيره ! الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر


 سيعود طيره !

الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

سرب الطيور ،غادر البلدة ،منذ اصفرار الأوراق،وطيره راح مع السرب،وجاء موعد العودة ،عند تزيّن الأرض وأخذ زخرفتها ،وبديع ألوانها .
خرج الناس وعيونهم على طيورهم وما تحمل من حظوظ تحت الأجنحة،ومايبدو من بريق الأمل،وكل واحد يتذكّر وصيته ويقارن بما حمل طيره .
كل واحد منشغل بنفسه يمنّي النفس،ويفتح الجيوب
والعلب،والقلوب ترتجف خوفا وفرحة ،متأرجحة بين
الأمل والخيبة،تصفرّ وجوه وتحمرّ اخرى،تعلو الضحكة
وتخرج التنهيدة !
بحث عن طيره وعن حظّه ،ماذا حمل تحت جناحيه!
لم يجد طيره،فتّش ! وسأل ! وانتظر حتى الغروب
ولم يعد طيره! قالت له أسراب الطيور،لقد مات أثناء
العودة لم يحتمل طول الرحلة،والجوع والعطش .
الناس مبتهجة بحظوظها ، أمّا هو فدمعته على خدّه تنساب حارّة،حرارة القلق تحقّقت أمنيتهم كلّها، أو أغلبها!
بقي عنقه معلٌقا في السماء ،وعيناه ثابتة في السحاب،لعلّ خبر موت طائره غير صحيح!وربّما
تكون المفاجأة، أيكون قد تعرّض لهجوم بعض الكواسر! أيكون ريشه قد نتف ! ولم يقدر على الطيران! أو يكون محمّلا بالحظوظ والهدايا ،وهي
ثقيلة ،وجلس يستريح !
لكن إذا عاد لابدّ أن يجد أكلا دسما ،لعزيز الطيور!
بعض البذور والديدان ،وورق الخسّ ،،،،،
سياتي لا محالة! وهو مدرّب ويعرف الطريق!
وسيفرح بالهدايا، وتتحقّق أحلامه ويشعل شموعه
الذي انطفأت منذ مدّة، هيّا عد يا طائري !ما اجملك! أنا أنتظرك كل يوم،وقلبي يحدّثني بأنك حيّ والهدايا مخبأة تحت جناحيك !،،، ولكل مفاجأة مفرحة وقت!،،،
الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

مشاركات الأعضاء

لوحات فنية بريشة الفنانة/ إيما تومانيان

 

المشاركات الشائعة