Translate

السبت، 13 أغسطس 2022

مَوقِفٌ مُسبَقٌ- قصّة قصيرة بقلم عامر عودة

 مَوقِفٌ مُسبَقٌ- قصّة قصيرة

بقلم

عامر عودة

عندما رأيته داخلًا قَرَّرْتُ رفضه. نعم قَرَّرْت رفضه، مع أنَّ أحد المعارف مَدَحَه ومدح عمله الّذي قال إنّه جيّد. لا أُصَدِّق أنَّ َرجُلًا مِثله مِنَ المُمكن أنْ يُتقن عمله ويَحترم موعد تنفيذه وتسليمه. فمَن لا يحترمُ النّظام ولا يهمّه قانون، يَجب ألّا يُثَقُ به. ووصوله بَعد الموعد المُتّفق عليه بأكثر مِن ساعة دون أنْ يعتذر عن تأخّره، يؤكّد عدم احترامه للمواعيد، وهذا لوحده يجعلني أرفض أنْ يكون هو مَن يقوم بتنفيذِ التّرميمات في بيتي.
- لقد تأَخّرتَ عَنِ الموعد لأكثر مِن ساعة!
قلتُ له مُمتعضًا. فأجابني إجابة توقّعتها، وسمعتها كثيرًا مِنَ الّذين يتأخّرون عن مواعيدهم:
- تأَخّرْتُ بسبب حركةِ السّير...
- وهل توقّعتَ أنْ يُخلي الجميع لكَ الشّارع، ويقولون لكَ تفضّل فأنتَ على موعدٍ ويجب ألّا تتأخّر؟!
ابتَسَمَ ابتسامة صَفراوية، وجلس قبالتي صامتًا صاغرًا...
سأُحَدّثكم عمّا فعله هذا الرَّجُلُ الجالس أمامي، الّذي لا أعرفه شخصيًّا لكن أحدَ المعارف دلّني عليه، لتقرّروا إنْ كنتُ على حقٍّ في موقفي المُسبَق منه أَم لا.
كنت أنتظر مِثْلَ غيري في دُكّانٍ للنّقانق، حتّى يحين دَوري لأقتني بعضًا منها. وعندما جاء دوري، سَبَقَني هذا الرّجلُ الّذي دَخَل إلى الدّكان للتّوِّ، وطلب مِنَ البائع ما يريده مِن نقانق وكأنَّ الدّوْر دوره! فأوقفتُه موضّحًا له أن الدّوْر دوري وعليه أن ينتظر. لكنّه ردَّ بعجالة:
- طلبي صغير وأنا في عجلة مِن أمري.
- وأنا أيضًا طلبي صغير وفي عجلة مِن أمري.
أجبتُه بِصَرامة.
- وأنا قبلك أيضًا. اِرجع إلى الخلف.
قالت له امرأة تحمل طفلًا على صدرها.
تأفّف الرَّجُل، ثمَّ تركَ الدّكان وخرج غاضبًا.
خرجتُ مِنَ الدّكان أنا أيضًا بعد أنْ أقتنيت ما أريد، وركبت سيّارتي عائدًا إلى بيتي. ودون أيّ سابق إنذار، وبشكل مفاجئ، خَرَجَتْ سيّارة أمامي كانت تقف بجانبِ الشّارع عند إحدى الدّكاكين، دون إعطاء سائقها أيّ إشارة للخروج، مِمّا اضطرّني بالدَّوس على الفرامل لئلّا أصدمها. وكان السّائق هو نفسهُ الرّجل الّذي خرج غاضبًا مِن دكانِ النّقانق، لأنّه لا يريدُ الانتظار في الدّور.
بعد عدّة دقائق واجهتنا حركة سير بطيئة. كانت سيّارته ما زالت أمامي، فرأيتُه يُشعل سيجارة ويُدَخِّنها... ثمَّ فتح نافذة السّيّارة وألقى بعقبِ السّيجارة وهي ما زالت مشتعلة إلى الشّارع!... بعد عدّة دقائق ارتكب مخالفة أخرى. فقدِ انعطف فجأةً يمينًا على حاشيةِ الرّصيف المُعَلَّم باللّونِ الأصّفر، واجتاز كلَّ السّيّاراتِ الّتي أمامه!
...ها هو الآن جالس أمامي، في بيتي الّذي جاء يعاينه بهدف تنفيذ بعضِ التّرميمات فيه... كنت أنظر إليه بازدراء... لم تعجبه نظراتي واحتار فهمها وتفسيرها... وَجَم... تغَضَّن وجهه... مدَّ يده إلى جيبه وأخرج علبة سجائر ليدخن. لكنّي منعته من إشعال سيجارته، موضّحًا له أنّنا لا ندخن في البيت ولا نرغب في أنْ يُدخّن أحد فيه. لم يعتذر (فهذا هو دَيْدنه) ولم ينطق ببنت شفّة، وقد بان على وجهه عدمُ الرّضى. وهذا مسوّغ آخر يدعوني لرفضه.
فهل أنا على حقّ في موقفي المُسبَق منه؟
(عامر عودة)

اسطوانة الريح ودائرة الإعصار بقلم لطف جمال الهريش

 اسطوانة الريح ودائرة الإعصار

بقلم

لطف جمال الهريش

بين براثن الماضي
ووحشة الحاضر
والمستقبل المجهول
أمتهن الكتابة المبتذلة
وأتماهى خلف حرفي المكبل بالقهر
وحريتي المسلوبة اكتب عن الأشباح
عن الريح والمطر
عن العذاب ايضا
اكتب عن أحفاد الشيطان
وقلب ثكلى سلبوها حرية البكاء
عن المسافرين تحت مظلة الجبناء
هكذا انا دائما اتخبط بين مشاعري المتراكمة وقلبي المنهك
وأفكاري المتشردة
مسجون قلمي فقط أنصاف حبري الفار من وجه العبودية يحرر أجزائي وأحشائي المشتعلة بجمهورية الحنين
توقض ثورة وجداني وضميري الباهت
أنا أحد المنافقين كغيري جبانٌ ومَهينٌ أيضاً أعجز عن حمل قلبي المتشظي وقلمي المكسور
أحتضر كغيري تخنقني عٓبرة وتخيفني فكرة
وأنتظر الجنة .
بقلمي لطف جمال الهريش

جيني فااااس جيني مكناس بقلم العابد عبد الرحيم

  جيني فااااس

جيني مكناس
بقلم
العابد عبد الرحيم
--------------------/
( الزجل هو روح الزجال فاليكم روحي)
(زجل)
جيني فاس اااالباهية
مولاي ادريس ترحم
جيني مكناس يا الهادي بن عيسى
جيني امدينة امدينة
الدار البيضاء الاولى
سيدي بليوط
شااااء الله به
جيني ااالبهجة فارحة
ياك ااالنخلة
علي شاهدة
جامع لفناا
نساهم لياا
مراكش الغالية سبعة رجال صالحين
ركبوا ركبة الكوتشي !
جيوني أبجوج سنتير أو هجهوج
انجدبو اجديب المركوب ااالهايم
ياك الصويرة قريبة مني واجدة.!
جيني طنجة ام لبحور
طنجة العالية بسواريها
و اللٌي مات....اندفنوه.!
فاعماق ارمٌالي واجدة
جيني لوز جيني كركاااع
جيني سكر جيني نعنااع
قصارة...الرجال الصالحة
اللٌي كان ااايكون ليه ربي
أاطراف الزين كلها امحبة
جيني اااسمن......جيني اااعسل
جيني ارغايف مخلخلة باصباع
و اللي اكلاه اايقول لله زيدوني
جيني كيسان جيني امحبة
جيني عراضة الكَعدة فالقبة
انذكرو الله راه ااالدنيا فانية
عاشقين الزنبيل ياا كاس االبلار
مزين ذيك الكَعدة وسط لحباب
هذا يضحك هذا يحكي حكايتو
*السهرة مع لحباب لا حد يسخى بها.!
الللٌي اااااشرب
يشرب
كيسان لمحبة
قال فتح الله لمغاري :
--------------------------/
(الى غاب كاس البلار يبقى
قلبي محتارخايف عليه)
قالوا الغيوان:
-----------------
(اه يا صينينة
فين اللٌي جمعوا عليك اهل النية.؟)
هانت هااااانت عفاك
جيني نسيم هبهوب
جيني يا أاحجر الواد
خيلي جاهزة للركوب
جيني بااهواك سارحة
العيطة عليك و يا لالة
راه ساعة لغروب جاية
جيني امحبة القلب عالقلب
راه الغذار يلعن جدو او بباه
نحلف ما اتدومش صداقتو
* وا فينك وا فينك......يابو سالف اطويل.؟
* وا فينك وا فينك يا مول الكلمة الصادقة
جيني الرباط شالة ااتشالي
جيني لوداية تحكي حكاية
اخوت وااصحاب من زمان
اخوت حااارسين كل لمكان
* الى ضيامت ليام الشكوى للرباط.!
عليك نشكي عليك نبكي يا بوركَراكََ !
اعطينا....الشابل
اتكون
ايقامتو ايقامة!
انا معاك انا معاك
واللٌي كان ايكون
انا ما ننسى احبيبي
و الله تانموت عليه.!
سلا ذيك سلا سلوان
حب الوطن تم ساكن
لمدافع راه واجدة
لمدافع قالوا شاهدة
*شمري ضربي بارودك يخلي لخيام !
---------------------------------------------/
خليك كَمرة بين النجوم
اللٌي يعشق يعشق الزين
يعشق االزين على ثلاثة
زين لفعال التباتة و الرزانة سيدي
زين لكلام لعقل و الحكمة وا بويا
زين البدر و الكَمرة لا بان اشعاها!
ياك الزين حروفو منقوشة بالتمام
خليوا بنت الاصل خليوهااا اتدوز.!
يا مرضيت الوالدين
شديناا فيك بشدة..!
*اناا باهواك انا بارضاك فيه طامع.! *العاطي الله راحنا فيه امزاوكٌين.!
جيني فااااااس
جيني مكنااس
مراكش االغالية
*جيني تطوان ياااا حمام ااالسلام !
*لاش الدخان لاش النيران شاعلة ؟
الراضة ياااا راضة
عنقيني بااادراعك
راني تمة اااانموت
ديريني خلخال
ديريني امقااال
احكي االهاذوك
احكي ااااحكي
*اللي ساروا ماجاووا
راهم كانوا حاركَين.!
قالوا ليناا. غارقين.!
قالوا لينا تااااالفين.!
*سولت موجة االبحر سولت الفيافي.!
سولت لعيون الساهرة
سولت رجال لبحر
*لا حد اعطاني اخبارهم.!
اخزن يا قلبي
واحزن
حتى لنهار النوبة
اخزن يا قلبي
واحزن
وقت الدمعة ابكي
( هذا مسلسل الحياة ما ايدوم حال بويا )
العابد عبد الرحيم : غشت 2021
ملهمتي الفقيه بن صالح تكتب وتكتب

زوووووووم بقلم سعد محمدين

 قصه قصيره

زوووووووم
بقلم
سعد محمدين
إلى أن أتيحت له الفرصه .. ظل زمنا محاصرا بين الامنيات و الواقع .. غافل حارسه .. إختبأ خلف الجزء المصمت من الباب الحديدي ذي القضبان الصدأه الضيقه
وما أن دخل الحارس إلا وكان قد تسرب من بين قدميه.
و بعدة قفزات سريعة متتالية تخطى على أثرها السور ذا النهايات الحادة المدببة
ساد الهرج بين رواد المكان ، وتعالت ضحكات و تصفيق الصغار ، لتعلن تحيزهم لفكاك صديقهم ، بعد أن إنكفئ الحارس على وجهه و هو يحاول اللحاق به غير أن صغيرا منهم غالبه البكاء لرحيله
إعتلى خلسة قمة أعلى شجرة تتوسط أشهر الميادين إزدحاما في قلب المدينة.
وما أن هدأ .. راح يتهجئ أبجدية الواقع الجديد من حوله.
بدت علي ملامح وجهه الدهشة و النفور و الهلع.
هما يوم و ليله قضاهما في رحاب فكاك طالما بات يحلم به ويحسد عليه ساكنيه.
هبط من مكمنه..
عاد منكسرا كريح تنهدت فأخمدها المطر.
فؤجئ به الحارس في ضحي اليوم التالي يقف منتظرا ليدخل طوعا إلى محبسه.
راح يتقافز بحركاته البهلوانيه في أرجاء الصندوق الضيق ، بينما تبدو في عينيه نظرات الشفقة علي كل من تجمعوا من حوله ، يحملقون فيه بوجوههم ، ملوحا بكلتا يديه صانعا علامات إستفهام كبيرة علي وجه الفراغ... (تمت)
"سعد محمدين"

قصة قصيرة جدا ( شطط ) بقلم مهدي الجابري العراق

 قصة قصيرة جدا

شطط
بقلم
مهدي الجابري
العراق
جعل كل شيء وراء ظهره، حرسها بسبعة أفيال؛ خطى سبع خطوات..
أهداها زهرة اللوتس ذات الوريقات السبع..
داهمه الخوف؛ ولى هارباً! دعا الله مخلصا.
مهدي الجابري
العراق
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏والدعوة عامة للجميع الثقافي صالون الشاعر عمران العميري‏'‏‏

هلوسة بقلم عصام الدين محمد أحمد

 هلوسة

بقلم

عصام الدين محمد أحمد

أنحرف حيث تتكاثر الخيام ،هذه المرة يتبعني ( إسلام )،تتوسط الخيام جميع الساحات الخضراء والأرصفة، أمر أمام ( لوكاندة ) الحرية ،يعبرني فندق الفردوس،أصل إلى نزل الشهداء ، جدر هذه البنايات الفخمة من البلاستيك الشفاف،أخيرًا ألج خيمتي المتاخمة لمسجد عمر مكرم، يفترش أرضها الكارتون،أثني قامتي ،أتمدد مسترخيًا ،أحكي وكأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا.
ترتج السماء ، ضباب ونيازك وشهب ،أيادي قوية تقبض على هذا الشيء الذى كان أنا، مائة أو يزيدون يُمسِكُون بي ، يأتون من كل فَجّ عميق ، يرتدفون البغال ،ينفثون اللهب ، يصفعون الطوب والحديد ، يتجرعون الدم والقيء ،تتجهم قسماتهم؛ ربما يرغبون الثأر.
صوت حاد المقاطع:
ماذا فعلت؟
لا أجرؤ على التفوه .
أين لساني الذى ملأ الدنيا نعيقـًا ؟
أين حروفي الباترة؟
أين الحمار؟
الصوت ينخرني بلا هوادة:
أتعفنت ثمارك؟
يقطع إسلام عقد الحكاية قائلًا:
تتعمم رأس بقروانة، بحلة ألومنيوم وقالبي طوب ، بأوراق الكارتون ، بخوذة من البلاستيك المقوَّى، تذكرت على الفور جنود العصور الغابرة.
أزيح الإغفاءة جانبًا.
أقول:
ومع ذلك حجر ضخم يشج الرأس،أذرعنا المتشابكة فى الصفوف الأولى أختُرِقَتْ، دقائق وترتدي ذات الرأس عصابة ، تشتتنا أعاصير التحرك ،تناطح الرؤوس الفؤوس، لحظات وتحمل الأيادي البدن المترنح أسفلها إلى العيادة،برهة وتعود ،وهكذا دواليك!
يعلق إسلام :
شرعت فى الهرب،السيوف تحصد الرؤوس ،فلما التمترس فى ساحة الضعفاء؟
أتهكم:
ربما تتوق لأن يُنْحَت لك تمثال فى المُتْحَف!
أصمت وكأن نوازل الدهر ألمت بكياني، لم أتمكن من ترجمة الشعور الذى يكتنفني،ولم أرغب أن يكون الحوار مُزْحَةَ ، لا طائل من وراءه سوى تمضية الوقت ، كائنات هلامية تأتي بفؤادي ، تنقع شغافه فى سائلٍ لزجٍ ، يترسب فى قاع الكأس أتربة وأوساخ، لم أفق إلا على همهمات ينثرها إسلام.
الوجوه مكفهرة.
رائحة شواء تزكم أنفي ، مشهد عبثي يغادر مخيلتي مبتعدًا بمئات من البشر يحترقون، الدهون المحترقة تَدْبَق جسدي، تفرُغ زجاجة المياه ولم يرتوِ جوفي، أتململ طالبًا المزيد، يحاول إسلام مساعدتي على الوقوف ، أرفض مساعدته ،أحُثه لأن يدعني منفردًا لبعض الوقت ، ما بين الرجاء والفعل مكابدة وأنين ، رَذَاذّ كلماته تُربِكُني.
وظيفة و حبيبة وصومعة.
هذه الأحرف ألقتني فى بوتقة الغليان، تهاجمني المشاهد.
تراقبني شواهد قبور ، قُذِفَ بها هنا وهناك ، ترسم لوحة خطوطها رقيقة وتشي بقليل من التنظيم ، لم أقدر على حمل جثمانها الخفيف ، منذ سنوات بعيدة لم أرَها، ألقيت بعواطفي أسفل قدميها ، لم ترحمْني ، جَفَوْتُها ، والآن تجدني أشيِّعُها ، تنظر إلي بعيون متحجرة ، أتوارى بعيدًا ، أخشى الأيادي التى تحملها ، تتدلى أناملها من تحت الغطاء الخشبي ، ذراعاها يستطيلان ، تتلمَّسَان طريقهما إلى عنقي ، تنفكان من منبتهما ،التوى عنقي متدليًا على صدري، جحافل الديدان تنبثق كنافورة مياه ، يتسلل المشيعون، يطير اللحد ، الهواء الحار يُلْهِب حواف عنقي المبقعة بإفرازات الديدان ، اسَبِّخ رأسي المجزورة فوق الشواهد،خيانات حميمية هنا وهناك،أنفاس لزجة بالأدخنة تلهث وتصفر، تنفلت ذراعي اليمنى ، نصلها حاد،تمزق الجثمان المرتج فى الصندوق إرْبًا إرْبًا، واليد الثانية تكوم القش ، وبالكيروسين تشعل النار فى نِثـَارِ اللحم ، المشيعون يتراجعون، تصبب الجبين مياهًا ملحية لاذعة الطعم .
تصخب وتيرة النواح ، تغربلني الرعشات ، يدفع إسلام الطبيب إلى الداخل ، تتكاثر حروفى.
البقاء فى قلب الصورة أفضل من خارجها !
يتلعثم الحكيم:
ما أيسرَ الادعاء فى زمن الكلام!
يُضِيف إسلام ووجهه يكسوه الأسى:
بحثت عنك كثيرًا.
يرجُفُ لساني الجاف:
حينما يعبرني زمان لا يحتويني مكان.
ينحت حروفـًا فوق صخر اللسان:
ربما تتوه معالم الطريق!
تُلاحِقُ الصيحات الدكتور، يحقنني بسائل مخدر،يركض خلف النداءات.أتسرب إلى دنيا الخمود،تترى الأحداث،يتخاذل الإدراك،ترتخي عضلاتي ، تتداخل الأصوات،صفير الرياح يُدَثِّرُني بالأرمدة ،يداي تزيحان الأتربة،الأبواق الهاتفة تزلزل رخاوتي ، بقاياي تنتفض.
تمت بحمد الله
عصام الدين محمد أحمد

غدا يشرق الامل بقلم سميحه علي الفقي

 غدا يشرق الامل

بقلم

سميحه علي الفقي

ساحصد نيران الغدر
قمحا لإطعام كل فم
تشرد
سنجعله ربيعا عربيا
بأيدينا نزرع أزهار
سيأخذ من الشمس
اشعاعها لتصبح علي
العادي نارا و دمارا
سنعلو بامجاد أجدادنا
وصمودهم شعارا
سنحرر كل شبر من
أرضنا لتصبح مقابر
للغادرين وفي جباههم عارا
سيعم السلام يوما
ويكون لاولادنا شعارا
سيلم شمل عروبتنا
ولن تكون الخيانة تجارة
ستكون أرواحنا فداءا
وتعلو أصوات أعلامنا
مرفرفة فوق عروبتنا
شعارا
سميحه علي الفقي

مطالبنا بقلم علي حسن بغداي

 مطالبنا

بقلم

علي حسن بغداي

طمع كل منهما فى الآخر .. اتفقا على الزواج .. اشترطا أن يكون الشيطان شاهدهما الوحيد .. وافق .. ندما.

مشاركات الأعضاء

لوحات فنية بريشة الفنانة/ إيما تومانيان

 

المشاركات الشائعة