الساعة الواحدة صباحََا
Translate
الثلاثاء، 14 فبراير 2023
الساعة الواحدة صباحََا للكاتبة / هبه عمران طوالبة الأردن
السيارة الحمراء .. للكاتبة المبدعة / عايدة ناشد باسيلي مصر
السيارة الحمراء ..
للكاتبة المبدعة / عايدة ناشد باسيلي
الجمعة، 3 فبراير 2023
الوجه الآخر لأيلول للشاعر المبدع / محمد الرازحي رزوح - اليمن
في هذا الموقفِ للشاعر المبدع / أحمد رسلان الجفال - سورية
في هذا الموقفِ
التين و عسله قصة قصيرة للكاتب المبدع / سيف بدوي - مصر
الخميس، 26 يناير 2023
25 يناير تأليف / متولي بصل دمياط - مصر
25
يناير
تأليف / متولي بصل
دمياط - مصر
لا
أذكر أنني تمنيت أن أكون شيئا مما يحلم به زملائي في الفصل، الأمر بالنسبة لي كان لا
يزال مبهما، حتى عندما كانت معلمة الفصل تسألنا عن أمنية كل واحد منا؛ كنت أتلعثم
في الإجابة، في الوقت الذي كان يعلن فيه كل واحد منهم عما يريد أن يكون عندما يكبر!
كنت
قنوعا جدا، حتى أن أبي يوما سألني :
-
ماذا تحب أن تكون عندما تكبر يا ولدي؟
ويومها ارتبكت، وأخذت أتلفت حولي، أبحث عن إجابة ترضيه، فلما وقعت عيني على
صورة السادات ( الله يرحمه ) وكانت
معلَّقة على سور الكوبري العلوي فوق النيل؛ قلت له بتلقائية، ودون أي تفكير :
-
أريد أن أصبح رئيس جمهورية يا أبي .
ضحك أبي كما لم يضحك من قبل، وقبل رأسي وهو لا
يزال يضحك؛ حتى تحوَّل الضحك إلى سعال؛ وأدركت ساعتها مدى غباء الإجابة التي جرت
على لساني دون تفكير!
جيراننا في الطابق الثالث من البيت، لهم ولد يكبرني بعشرة أعوام تقريبا،
أذكر جيدا كيف تحوَّل البيت، بل والحي كله إلى قاعة أفراح ورقص وزغاريد، عندما علم
الجميع أنه بعد نجاحه في الثانوية العامة، تم قبوله في كلية الشرطة، أمه هى الوحيدة
التي أخذت تبكي وتصرخ بطريقة عجيبة، وهى تتوسل إليه أمام الجميع أن يسحب أوراقه،
ويلتحق بأي كلية أخرى، كانت في حالة يرثى لها، وكأن أوراق ابنها تمت إحالتها إلى
فضيلة المفتي وليس كلية الشرطة!
طول الليل وأنا أسمعها تبكي وتولول، وتترجَّى ابنها أن يسحب أوراقه،
وسمعتها وهى تتوسل إليه أكثر من مرة، قائلة له :
-
ابتعد يا بني عن
المجرمين والبلطجية والإرهابيين! ألا تسمع عن الضباط الذين يُقتلون كل يوم على
أيدي السفاحين وتجار المخدرات .. يا رب يبعدك يا بني عنهم ويبعدهم عنك!
ظنَّ البعض وقتها
أنها تحاول ذرَّ الرماد في عيون الحسَّاد، ولا سيما أن ابنها التحق بالفعل
بالكلية، وأكمل دراسته بها؛ وتخرج منها ضابطا؛ وبدأ يباشر عمله .
لكن في تلك الأثناء عندما سألت أمي عما يجري، قالت لي بدهشة:
-
يا بني هى تطول
يكون ابنها ضابط، ولا كانت تحلم ولا تتمنى .. وظيفة محترمة ومضمونة، ومركز وهيبة !
ومن كلام أمي عرفت لماذا أغلبية زملائي في الفصل
يريدون أن يصبحوا ضباطا عندما يكبرون.
في الثانوية العامة، أصابتنا فاقة شديدة؛ واضطر أبي للسفر إلى أحد البلاد
العربية؛ وتركت أنا وأخي الدراسة للالتحاق بأي عمل، وبالفعل عملت في إحدى ورش
النجارة التي كانت منتشرة - في ذلك الوقت - في السنانية إحدى قرى دمياط، بل
وانتقلنا للسكن فيها! ورآني موجه اللغة العربية وأنا أقف أمام المنشار، ونشارة
الخشب تملأ أنفي وعيني وكل جزء من ثيابي؛ ناداني والدهشة تحرق عينيه، وسألني بنبرة
أفزعتني:
-
تركت الدراسة؟!
-
سافر أبي؛ ونحتاج
المال و..
-
لا تترك دراستك ..
وإذا كان لا بد من العمل، يمكنك أن تذاكر وتدخل الامتحان .. خذها منازل!
لا أدري حتى الآن من أين ظهر هذا الرجل الطيب، كيف
تعرَّف عليَّ؛ كيف تذكَّرني، وهو لم يرني إلا بضعة مرَّات في الفصل! ساعدني في
إعادة قيدي في المدرسة، وامتحنت؛ ونجحت بمجموع ضعيف، والتحقت بكلية التربية؛
وأصبحت مدرسا؛ ثم تزوجت، ولسوء حظي كانت محامية، واشترطت عليَّ أن تعمل. وبالفعل عملت في مكتب محاماة، وذهلت فيما
بعد، بل كدت أصعق عندما عرفت منها اسم صاحب المكتب، إنه هو نفسه، ذلك الولد الذي
كادت أمه تموت حزنا وشفقة عليه؛ عندما علمَت أنه التحق بكلية الشرطة، كانت دهشتي
كبيرة، لأنه ترك عمله في الشرطة، وأصبح محاميا، لكنني لم أخبر زوجتي بشيء مما
أعرفه عنه؛ فقد كانت تأتيني كل يوم بأخبار جديدة كان الفضول يقتلني شوقا إلى
معرفتها
استشهد اثنان من أقرب زملائه إلى نفسه أمام عينيه؛
واقتحم المجرمون شقته أكثر من مرة؛ أثناء نومه هو وزوجته وأولاده ! دون أن يتركوا
أي أثر وراءهم، وكأنهم يملكون مفاتيح الشقة؛ بل وتركوا أكثر من تهديد ووعيد بأنهم
سيذبحون زوجته وأولاده؛ خسر سيارته، وكاد يخسر حياته في إحدى المرات، وفي النهاية
استسلم، وغيَّر مسار حياته، وأصبح محاميا، وأكثر من ذلك بدأ يتقرب من هؤلاء
الأوغاد حتى يتقي شرهم.
25 يناير 2023 م
تأليف / متولي بصل
دمياط - مصر
السبت، 21 يناير 2023
خريفُ العمر بقلم الأديب المبدع / داود سلمان عجاج العراق
خريفُ العمر
بقلم الأديب المبدع / داود سلمان عجاج
تناقض بقلم الكاتب والأديب المبدع / مهدي الجابري.. العراق
قصة قصيرة جدا
مشاركات الأعضاء
المشاركات الشائعة
-
ترانسفير بقلم : سيد جعيتم يجلس الجميع في سماط جالوت، في قلب الصحن العامر ليل نهار، لا عذر لتخلُّف أحد إلا بموتٍ. بعيون تبكي بلا دموع ودَّ...
-
انتصار بطعم السم في العسل قصة قصيرة لكاتبها أ. عبدالإله ماهل - المغرب شد بكلتا يديه على رأسه، وهوى أرضا، ينتحب في صمت ويتأوه مرارة ...
-
قصة قصيرة جداً تغيير شامل بقلم مهدي الجابري .. العراق في اجتماعٍ مرتقب، لوّح بعصاه على خارطة العالم الإلكترونية؛ يمحو دولاً ويضمُّ مقا...
-
القصة القصيرة في الجزائر: تجربة حضارية وإبداعية بين الوعي الاجتماعي واللغة المكثفة: بقلم: عماد خالد رحمة _ برلين. تُعد القصة القصيرة في ال...







