Translate
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
عكازة بقلم : سمير كهيه أوغلو - العراق
《 انتقام 》 قصة قصيرة بقلم : ليلى عبدلاوي
《 انتقام 》
الجمعة، 4 يوليو 2025
قدر العرب للشاعر متولي بصل
قدْرَ العربْ
متولي بصل
مصر
***
غدا يعرفُ الناسُ قدْرَ العربْ
وأنَّ العروبةَ مثل الذهبْ
وأنَّ البلاءَ على قدْرِها
عظيمٌ وكمْ منْ بلاءٍ حَزَبْ
ولكنها مثل تلك الرواسي
وبُركانها فيهِ يغلي اللهبْ
إذا ران فوق السلاحِ الصدا
جَلَتهُ المآسي بِنارِ الغضبْ
وكلُّ قصاصٍ له موعد
ويوم القصاص دَنَا واقترَبْ
فيا من هجاها، ويا منْ نعاها
ويا منْ رماها بسوءِ النسَبْ !
تأدَّبْ! فقد أرضعتك الحياة
فلا خيْرَ فيمنْ جفاهُ الأدبْ
ومن كانَ عَوْنَا على أهلِهِ
فلا عِزَّ يُرْجَى لَهُ أو حَسَبْ
وما الحال إن صارَ أبناؤها
كأعدائها يحملون الحطبْ ؟!
وهل تُفْلِحُ الخيْلُ في غارةٍ
وفرسانها فوقها كاللعبْ ؟
تعزُّ البلادُ بأبنائها
بوعي الشعوبِ وصِدْقِ النُخبْ
وترقى إلى أوجِ عليائها
إذا كان للعلم فيها سَبَبْ
وتعلو مدى الدهرِ راياتها
إذا كان للعدلِ أسمى الرُتبْ
فلا تغبنوا اليوم حقَّ العرب
ولا تجهلوا اليوم قدر العرب
***
غدا يعرفُ الناسُ قدْرَ العربْ
وأنَّ العروبةَ لا تُسْتَلَبْ
ستبقى مدى الدهر خيرَ الأمم
وإن شابَ بعضَ بنيها الوَهَنْ
كما شيَّدَ المجدَ أجدادُنا
وخَلَدُوا بِعِزٍ خلودَ الزمنْ
سيمضي على الدربِ أبناؤنا
على الرغم من كل تلك المِحَنْ
فهيا فقد حانت اللحظة
فقوموا ولبُّوا نِدَاءَ الوطن !
تزيدُ البلايا على مَنْ شكَا
وتمضي المصيباتُ عمَّن سَكَنْ
ومنْ يَدَّعِي اليومَ موتَ العَرَبْ
فأولى به لبس هذا الكفنْ
وليسَ التعَافِي لمن يحلمون
ولكن لِمَنْ يَدْفعُونَ الثمَنْ
فصبرٌ جميلٌ؛ وقوْلٌ حكيمٌ
فللروحِ حقٌّ كحَقِّ البَدَنْ
وإعدادُ جيلٍ ليومٍ ثقيلٍ
فجيلُ التفاهاتِ لا يُؤْتَمَنْ
***
مشاركات الأعضاء
تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
المشاركات الشائعة
-
مطالبنا بقلم علي حسن بغداي طمع كل منهما فى الآخر .. اتفقا على الزواج .. اشترطا أن يكون الشيطان شاهدهما الوحيد .. وافق .. ندما.
-
وَجْبَةٌ شَهِيَّةٌ وكأسُ نبيذٍ- قصّة قصيرة للكاتب المبدع / عامر عودة فلسطين أَفْرِدُ الكتبَ الّتي اقتنيتُها أَمامي على الطّاولة. كِتابٌ ...
-
حسنات في مهب الريح أحمد المودن - المغرب زار الحاج علال المدينة، بعدما جمع محصوله الفلاحي بالقرية، وحل ضيفا عند ابنته...الحرارة مفرطة هنا ب...
-
قصة الشبح الطفل القتيل للكاتب المبدع / سامي سادات السودان سُعاد تَسْكُنُ فِي إِحْدَى القُرَى الرِيفِيَّةِ فِي إِحْدَى الدُوَلِ العَرَبِ...
-
قصة قصيرة- "وفي الهزيمة كالغزال" بقلم: عبدالكريم جماعي/ تونس. (لم يكن ما ي...
-
الشبيه ما ان وطئت قدماه الأرض وطلت جدته على ملامح وجهه بوجهها المتفلق من غبار السنين الحزينة فهى تعانى الوحدة فى داخلها رغم كثرة الأولاد و...
-
قصة قصيرة : بقلم / محمد محمود غدية فتاة الإعلان وجه المدير مليء بالغضب الذى لو وزع على الكون كله يكفى ويفيض، وهو يطلب منه ملف زميله حسنى...
-
القطار الخطأ بقلم سيدة بن جازية تونس امتطى القطار كعادته محاولا الوصول ،كابد الويلات كي لايتأخر ،جاهد ،اصطبر، عندما صفرت صفارة الوصول اكتشف ...
-
لماذا يساء فهمي بقلم : محمد فاروق عبد العليم انا دائما حسن النية صافي القلب والسريرة لا اكرة احد ولكني ربما شئ من الغباء اصابني ولا ادري...
-
طالما تمنت بقلم / د.سلوى بنموسى المغرب حلمت بتحقيق أهدافها ؛ المتمثلة في إكمال مشوارها التعليمي ؛ ولكن لظروف الاعتناء بفلذات أكبادنا ؛ تبخ...




