ثمراتهم:
بقلم
أميرة صارم
سورية
اعتادت الصّفعات مذ بلغت الحصاد كان التّراب حزيناً تسابقوا لرسمه احْتَلَتِ اللّوحة فامتنعوا عن لمسها.
أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق