رحيلٌ في زمن الجفاف
بقلم.
محمد شداد
******************
أيتها الرياح الراحلة،
أما تدرين ما جار بنا؟
حزنٌ يتوارى خلف الغياب،
ونحن ننتظر الغيوم
ونبتهل في ساعات المساء.
من أجل قطرة…
لينداح الظمأ،
ويبلّل القَطْرُ الشفاه.
وتنادي الأرواح:
أين أنت، أيها الفرح الآتي؟
كم طال هذا الانتظار،
ليتك أقرب…
ليراقص العطشى الحياة،
وتنمو النشوة
في ظل الوجود.
*************
محمد شداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق