قصه قصيره
حنان ايوب
بقلم
محمد علي فرج
يا فتى تبلغ من العمر 22 سنه جميله وهادئه تعليمها متوسط تمتاز بخفه الظل وروح الدعابه حنان بطله القصه وهي بالفعل مصدره للحنان تقدم لها احد الشباب ووافقت على الزواج كان يعشقها لدرجه الجنون وكانت تحبه جدا وفي ليله الفرح والسعاده والزغاريد والاغاني والاهازيج سقطت حنان مغشيه عليها نقلت في الحال الى المستشفى فجاه وبدون مقدمات دخلت غرفه العمليات قلب مفتوح وحين خرجت قال الطبيب
يلزمها الراحه التجمع وعلى الزوجه الا ياتي بجوارها لمده سنه الاهل لم يفكروا في شيء سوى ان تشفع حنان من مرضها وان تقوم بالسلامه فحلال التي اردت ان تدخل الدنيا وتتزوج دخلت غرفه العمليات الزوج كان يعمل في النقاشه والديكور سافر الى البحر الاحمر حتى يبتعد وكان يذهب اليها كل ثلاثه اشهر يجلس معها يومان ومرت السنه وذهبت حنان الى الطبيب الذي قال لها
مبروك بامكانك ان تعودي الى حياتك الطبيعيه اتصلت بزوجها وهي سعيده خلاص تعالى يا عادل افراج خلاص انتهى الحصار وحان موعد السعاده ركب السياره وعد الى القاهره ونسف يحمل حقيبته ويحمل السعاده والهناء ولكن القدر كان له راي اخر صدمته سياره فمات في الحال ماتت الاحلام والاماني والفرحه ماتت اشياء كثيره وصل الخبر الى حنان فقالت الحمد لله خرجت من الموت الى الموت مره اخرى فانا لست حنان منصور انا اصبحت حنان ايوب قصه وجع من واقع الحياه شاهدتها بنفسي.
القاهره 2008 بقلم محمد علي فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق