نبض الروّح
بقلم
كاظم احمد احمد _ سورية
ناداني والموج غفا على وجهه
بعد جنون طال أياما لم يهدأْ
توقٌ زاده النأيُّ؛ قدّني مني إليه
في الصباح و البدارن عاليان
ولجته و البردُ يسكن رداءَه
لم استغرب رغم القرّ حضنه الدافئ
ما ودعتهُ عند الإياب
قرأ في عينيّ اشتياقا
لم أبرح شاطئه بِضْعَ دقائق
تساءلتُ ما له؟
استيقظ من سهوته غضبانا
أصابع الريح تُراقص جدائل ضفائره
طفلٌ أضحى؛ قد ملّ يُكسر ألعابه
ارتفع العجيج ،اكفهر الوجه ضجرانا
إمرأة سئمت الأوقات حيرى
انتظرت عَودةَ الغائب سكرى
فاضتِ المقل وتيممتِ الخدود
غفتِ الأشجار سامقة تَغْتسلُ
وحدها البراعم النائمة تحت اللحاء
تَتَراقصُ بصمت في العتمة
تُنشدُ سيمفونيةَ الإنتاشِ تَنْتَفِخُ
تَتَنكرُ خضرا لتضحكَ بالألوان
كاظم احمد احمد_سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق