Translate

الجمعة، 3 يونيو 2022

القافلة.. بقلم / محمد الرازحي رزوح


 القافلة..

القافلة تمشي
في مسار غير
مأمون..
يقودها الذئاب
المعتدون ..
والأسود في
سبات نائمون..
وعليها بغباء
الكلاب ينبحون..
بقلم / محمد الرازحي رزوح

لعنة بقلم / محمد عبد الهادي- مصر


 لعنة

بعد مائة عام من التنقيب عن الجذور، تدفق النفط، تساقطت الدولارات فوق رأسي، لاحقتني الهزيمة، رجعت أبحث عن وتد خيمتي.
بقلم / محمد عبد الهادي- مصر

كواليس بقلم / م. سمر محمدعيد


 كواليس

مزهوًا يرفعُ قبّعتَه، يحيّي جمهورًا احتشد مصفّقًا له، مُعجبًا به.
يهبّ للتحليق عالياً؛ تمنعهُ قدمان غارقتان في الوحل.

قصة قصيرة جدا: مسعى بقلم / جمال الدين خنفري - الجزائر

 



قصة قصيرة جدا:

مسعى
انبهر بأضواء المسرح، احتكم إلى الركح إلا من ورقة التوت، اعترى الغضب الكراسي، استعصت عليه نفسه، اعتصم بالأفق.
بقلم / جمال الدين خنفري - الجزائر

الأحد، 29 مايو 2022

ملاذ بقلم / أسماء المصمودي - تونس

 



ملاذ
صحوت من غيبوبتي، طويت وجعي، بحثت عن حقائبي...
كلما فتحت واحدة تصاعد الدخان، قهقه دون كيشوت، تسابقت الفزاعات باثوابها المهترئة؛ اختبات داخل صندوق الذكريات.
بقلم / أسماء المصمودي - تونس

خيانة عهد بقلم / يوسف غضبان عبدالله (يوسف العراقي) بغداد / العراق

 خيانة عهد

جمعهم حب عذري منذ نعومة أظفارهم . تعاهدا على الوفاء والاخلاص حتى يعود من سفرهِ ، وأن يتزوجا ،و يجمعهما سقفٌ واحدٌ. أنتظرتهُ طويلاً.
عادَ والابتسامةُ على وجههِ ، يتأبطُ أمرأة شقراء تحتضنُ طفلاً . ترقرقت دموعها فأغلقت باب الدار وأستسلمت للقدر .
بقلم / يوسف غضبان عبدالله (يوسف العراقي)  بغداد / العراق

قِصاص بقلم / هيثم العوادي - العراق


 قِصاص

بعد ان تلاشت ذكرياتي...
عاد يكتب بالحب على رمال شاطئ قلبي
كلما حاول غرس الغصن ليثبّت حروفه
هاجت جروحي تنزف أمواجاً
تمحو كل ما كتب.
هيثم العوادي /العراق

تَشَظّ بقلم / فوزية الكوراني - سوريا

 تَشَظّ

في زحمة التقلابات الجسدية؛ انهالت عليها كل الأماني... أخذت تعدو خائفة من نفسها،
صَحّت على ضحكات الشيطان:
وهو يضع لها تاج التفوق.
فوزية الكوراني / سوريا

سعار بقلم / أحمد التهامي قاسم/ مصر


 سعار

لهث كثيرا جدا وتصارع بشتى السبل والطرق للوصول إلى الكرسي، حتى إنقلب وانكفأ به؛ بصقوا عليه وانصرفوا عنه.
أحمد التهامي قاسم/ مصر

التَّائبُ الغَافِل بقلمِ / عيد هَاشم الخَطَّاري مصر _ قنا


 التَّائبُ الغَافِل

قَرَّرَ أنْ يكُونَ مُتدَينًا تَكْفِيريًا،فأطلَقَ أَولَ رَصَاصَةٍ فِي صَدرِ أمِّهِ
بقلمِ / عيد هَاشم الخَطَّاري
مصر _ قنا
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الشرنقة بقلم / لايلا صارة بوشامة - الجزائر

 

الشرنقة

يصارع أطرافه ذاخل تلك الشرنقة، يتوهم أنه في كابوس مزعج، يلتفت يمينه ويساره يرى الظلام فقط،يسمع النحيب،زوجته الحبيبة بعد رحيل أمه أتقنت البكاء فوق جثته وكفنه يمنعه النظر لعينيها الحزينتين .

 لايلا صارة بوشامة  - الجزائر 

باريس بقلم / عبدالمالك حزام - الجزائر


 باريس

هاجر إلى فرنسا في بداية ثلاثينيات القرن العشرين،ولمّا يبلغ العشرين.تقاعد،باغته مرض الموت،نصح طبيبه أهله بنقله إلى تراب الوطن،في الباخرة،شخر،رفعوا سبٌابته،شهّدوا له،
كان في كلّ مرّة يجيب: الوداع باري..ما عدت أراك..!؟
عبدالمالك حزام -  الجزائر

مشاركات الأعضاء

تغريدة من قصيدة : سُخام على جبين العروبة ؟ للشاعر : متولي بصل

    أتحترقُ الجزائرُ يا رفاقي ولا تشكو القلوبُ من احتراقِ ؟! ولا تُبدي العروبةُ أيَّ حُزنٍ كأنها محض وهمٍ و اختلاقِ ! يموت الناسُ بالعشراتِ ...

المشاركات الشائعة